الزهرا عليهاالسلام تأتي المسجد لما أجمع أبوبكر (1) على منع فاطمه عليهاالسلام فدكاً (و صرف عاملها منها) (2) و بلغها ذلك (3)، لاثت خمارها (على رأسها) (4) (و اشتملت بجلبابها) (5) و أقبلت في لمة (6) من حفدتها و نساء قومها، (تجر أدراعها) (7) ، تطأ ذيولها، ما تخرم مشيتها مشية رسول‏اللَّه صلى اللَّه عليه و آله.(8)
حتى دخلت على أبى‏ابكر (المسجد)(9) و هو في حشد من المهاجرين (10)والأنصار (و غيرهم). (11)
فنيطت دونها (و دون الناس) (12) ملاءة (فجلست). (13)ثم أنت أنة (ارتجت لها القلوب و ذرفت لها العيون و) (14)اجهش القوم لها بالبكاء (والنحيب) (15) فارتج المجلس.
ثم أمهلت (هنية) (16) حتى إذا سكن نشيج القوم و هدأت فورتهم (17) افتتحت (18) الكلام بحمداللَّه والثناء عليه والصلاة على رسوله، فعاد القوم في بكائهم. فلما امسكوا عادت عليهاالسلام في كلامها، فقالت(19)

حضرت زهرا سلام‏اللَّه‏عليها به مسجد مى‏آيد
هنگامى كه ابوبكر (20) تصميم نهائى خود را در مورد غصب فدك از حضرت زهرا عليهاالسلام گرفت و نماينده‏ى حضرت را از آنجا اخراج نمود و اين اخبار به آن حضرت رسيد، سر مبارك را پوشانيدند و پوشش كامل بر تن نمودند و با عده‏اى از زنان خدمتگذار و بانوان خويشاوندانشان براى اعتراض به ابوبكر براه افتادند.
هنگام راه رفتن لباس حضرت به زمين كشيده مى‏شد و پايين لباس زير پايشان مى‏رفت (21)، و راه رفتنشان چنان بود كه گويا پيامبر صلى اللَّه عليه و آله راه مى‏روند.
ابوبكر با عده‏ى زيادى از مهاجرين و انصار و ديگر افراد در مسجد نشسته بودند كه حضرت وارد شدند، و با آمدن حضرت پرده‏اى (22)بين ايشان و مردم آويخته شد. حضرت زهرا عليهاالسلام نشستند و چنان از سوز دل ناله زدند كه قلبها به لرزه درآمد و اشكها جارى شد و مردم را به گريه و ضجه واداشتند و مجلس را منقلب كردند. سپس لحظه‏اى (23)درنگ نمودند تا صداى ناله‏هاى مردم خاموش گرديد و از جوش و خروش افتاد.
با آرامش مجلس حضرت صحبت خود را با حمد و ثناى الهى و درود بر پيامبر صلى اللَّه عليه و آله آغاز نمودند. مردم با شنيدن كلام آن حضرت بار ديگر شروع به گريه كردند، و حضرت براى بار دوم سكوت كردند، و هنگامى كه مردم آرام گرفتند صحبت خود را از سر گرفتند و چنين فرمودند:

 الحمد والثناء أبتدء بحمد من هو أولى بالحمد والطول والمجد. (1) الحمد للَّه على ما أنعم، و له الشكر على ما ألهم (2)، والثناء بما قدم من عموم نعم ابتداها، و سبوغ الاء اسداها، و احسان منن والاها. (3) (أحمده بمحامد) (4)جم عن الاحصاء عددها، و ناى عن المجازاه امدها (5) ، و تفاوت عن الادراك ابدها (6) ، و ندبهم لاستزادتها بالشكر لاتصالها (7) ، (و استخذى الخلق بانزالها) (8)، و استحمد إلى الخلائق باجزالها، و ثنى (9)بالندب إلى أمثالها.
و أشهد أن لا إله إلا اللَّه (وحده لا شريك له) (10)، كلمة جعل الاخلاص تأويلها، و ضمن القلوب موصولها، و أبان في الفكر (11) معقولها. الممتنع من الأبصار رؤيته، و من الألسن صفته، و من الأوهام الإحاطة به. (12)
ابتدع (13)الأشياء لا من شى‏ء كان قبلها، و أنشأها بلا احتذاء امثله امتثلها. كونها بقدرته و ذراها بمشيته، من غير حاجة منه إلى تكوينها و لا فائده له في تصويرها إلا تثبيتا لحكمته، و تنبيها على طاعته، و اظهاراً لقدرته، (و دلالة على ربوبيته) (14)و تعبداً لبريته، و إعزازاً لدعوته. (15) ثم جعل الثواب على طاعته، و وضع العقاب على معصيته (16) ، ذيادة (17) لعباده عن نقمته و لهم إلى جنته.

حمد و ثنا
كلام خود را آغاز مى‏كنم با حمد و سپاس خدائى كه به ستايش و فضل و عزت و رفعت از همه كس سزاوارتر است.
خداوند را بر نعمتهايى كه عطا فرموده مى‏ستايم، و بر الهامش سپاس مى‏نمايم، و بر نعمتهاى گسترده‏اى كه ابتداءً عنايت نموده و نعمتهاى فراوانى كه عطا فرموده و تفضلات پى‏درپى كه مرحمت كرده ثنا مى‏گويم.
او را سپاس مى‏گويم با حمدهاى بى‏پايانى كه از حد شمارش بيرون است، و قدرت بر شكر همه‏ى آنها نيست، و نهايت آنها قابل درك نخواهد بود. نعمتهايى كه خداوند براى ازدياد و دوام آنها ما را دعوت به شكرگزارى نموده، و بندگانش را بر فرستادن آنها مطيع خود گردانيده، و براى كامل نمودن بخششهايش از آنان حمد و ستايش خود را خواسته، و در كنار آن به طلب چنين نعمتهائى امر فرموده است.
گواهى مى‏دهم كه معبودى غير «اللَّه» نيست. تنها او معبود است و شريكى ندارد. كلمه‏اى است كه تأويل آن اخلاص است و متضمن رساندن قلوب به اعتقاد وحدانيت خداست، و آنچه را كه عقل به آن پى مى‏برد در انديشه‏ها ظاهر نموده است. خداوندى كه امكان ديدنش و قدرت توصيف او براى كسى نيست، و به خيال كسى نمى‏گنجد. خداوندى كه تمام اشياء را بدون آنكه چيزى قبل از آنان باشد بوجود آورده، و بى‏آنكه از نمونه‏هايى براى خلقت پيروى كرده باشد آنان را آفريده است. با قدرتش به آنان وجود داده و با اراده‏ى خود آنان را خلق فرموده، بدون آنكه نيازى به خلقت آنان داشته باشد يا فائده‏اى به او عائد شود.
بلكه علت در خلقت آنست كه حِكمت خود را براى ما سوايش معلوم بنمايد، و آنان را به إطاعت خود متوجه كند، و قدرت خويش را به منصه‏ى ظهور برساند، و دلالت بر ربوبيتش نمايد و خلق را به عبادت خود بخواند و به دعوت خود عزت و غلبه بخشد(18). همچنين براى دورى آنان از عذابش و سوق آنان به بهشتش ثواب را بر اطاعت خود و عذاب را در معصيتش قرار داد.


  1ـ زاد فى «د» و عمر. أجمع: أحكم النيه و استقر على الرأي النهائي. و كلمة «فدك» يستعمل منصرفا و غير منصرف.
2ـ زاد فى «د» و عمر. أجمع: أحكم النيه و استقر على الرأي النهائي. و كلمة «فدك» يستعمل منصرفا و غير منصرف.
3ـ العبارة من اولها إلى هنا فى «ألف» هكذا: لما بلغ فاطمه عليهاالسلام اجماع أبى‏بكر على منعها فدك و انصرف عاملها منها... و فى «ه» مثل «ألف» بتفاوت هكذا: على منعها حقها من فدك. و في «ح» هكذا: لما اعتزم أبوبكر على منعها فدك والعوالي لاثت. و في «ط» هكذا: لما بلغ فاطمه عليهاالسلام ما أجمع عليه من منعها فدكاً لاثت. و في «ى» هكذا: لما بلغ فاطمه بنت رسول‏اللَّه صلى اللَّه عليه و آله اجماع أبى‏بكر منعها فدكا لاثت. «س»: لما بلغ فاطمة بنت رسول‏اللَّه صلى اللَّه عليه و آله ازماع أبى‏بكر على قبض فدك والعوالى و بلغها ذلك لاثت خمارها و اقبلت في لمه من نسائها و حفده من اهلها تطا في ذيولها. والازماع: الثبوت في الأمر و إظهار العزم فيه.
4ـ الزيادة من «ب» و «د» و «ز» و «ط» و «ع»: و في «ع»: فلاثت. لاثت: لفت و عصبت. الخمار: ما تغطى به المرأة رأسها. و لاثت المراه خمارها: إذا لوته على وجهها و رأسها.
5ـ الزيادة من «د» و «ز» و «ح» والشافي.
6ـ «ع»: ثم أقبلت. «ج»: لميمه، و هو مصغر لمه بمعنى الجماعة القليلة.
7ـ الزيادة من «ج» و الواود زيادة منا. والحفدة: الاعوان والخدم. و ادراع: جمع درع بمعنى الثوب، و قوله: «تجر ادراعها و تطا ذيولها» لعلة تعبير عن شدة آلامها عليهاالسلام و هجمه المصائب عليها بحيث اثرت في استواء قامتها و لذلك رافقته عدة من النساء لاعانتها في المشي.
8ـ «ب»: ما تخرم من مشية رسول‏اللَّه صلى اللَّه عليه و آله شيئا. «ى» و «س»: ما تخرم مشية رسول‏اللَّه صلى اللَّه عليه و آله. «ح»: ما تخرم من مشية رسول‏اللَّه صلى اللَّه عليه و آله مشيتها. «ع»: تطأ ذيلها لاتخرم. والخرم: الترك والنقص، والمعنى انه حكت مشية رسول‏اللَّه صلى اللَّه عليه و آله على وجهها و تمامها
9ـ الزيادة بعده من «س». و في «ح»: حتى انتهت الى أبى‏بكر.
10ـ «ألف»: وقد حفل حوله المهاجرين... «ج»: قد حشد المهاجرين... و في شرح النهج لابن ميثم: و معه جل المهاجرين والانصار. الحشد: الجماعة اذا دعوا فاتوا لما دعوا له. و كان أبوبكر قد علم بمجيى فاطمة عليهاالسلام اليه فجمع الناس لئلا يعتابوا عليه رايا إذ لم يكونوا بحضرته. و كلمه «والانصار» لا توجد في «ز».
11ـ الزيادة من «د» و «و» و «ز» والشافي.
12ـ الزيادة من «ح». و في «س»: فبسطت. و في «ه»: فلطت. بمعنى مدت و سترت. و في «ع»: فنيطت دونهم، و في «ج» من قوله «فنيطت» هكذا: فضرب بينهم بريطه بيضاء و قيل قبطيه. و في شرح ابن‏ميثم هكذا: فضربت بينها و بينهم قطيفه. نيطت اي علقت، والملاءه والريطه بمعنى الازار، والقبطيه: ثياب بيض رقاق من كتان منسوبة إلى القبط، و معنى العبارة هكذا: ضربوا بينها عليهاالسلام و بين القوم ستراً و حجاباً.
13ـ الزيادة من «د» و «ز».
14ـ الزيادة من «ع».
15ـ الزيادة من «ه». و في عدد من النسخ: أجهش لها القوم بالبكاء.
16ـ الزيادة ليست في «ألف» و «ب»، و في «ج» و «س» و شرح ابن‏ميثم: طويلاً. و في «ط»: هنيهة، و في «ح» فامسكت هنية، و في «ع»: ثم أمهلتهم. أمهلت هنية: صبرت زمانا قليلاً. و في بعض النسخ: هنيئة. و ليس بصحيح. و أجهش القوم أي تهيؤوا للبكاء. ارتج: اضطرب.
17ـ أي سكنت شدتهم. والنشيج: غص البكاء في الحلق دون الانتخاب. و في «ه»: حتّى إذا هدأت فورتهم و سكنت روعتهم.
18ـ في «ألف» من قوله «حتى إذا سكن» هكذا: حتى هدات فورتهم و سكنت روعتهم و افتتحت الكلام فقالت:...، و في «ب»: حتى سكن نشيج القوم و هدات فورتهم فافتتحت...، و في «ج»: حتى سكنوا من فورتهم ثم قالت:...، و في «ع»: حتى هدأت فورتهم و قالت:...، والروعة: الفزعة.
19ـ من هنا إلى قولها عليهاالسلام: لقد جاءكم رسول...» في الفقرة 8 لا يوجد في «ه» و «و» و «ط» و «ح» و «س» والشافي، و ما قبله في «ح» هكذا... بالحمد للَّه والثناء عليه بما هو أهله والصلاة على نبيّه محمّد، فعلت أصوات الناس بالبكاء عند ذكر رسول‏اللَّه صلى اللَّه عليه و آله فأمسكت حتى سكنوا ثم قالت:...
20ـ «د»: و عمر.
21ـ بعيد نيست اين عبارات حاكى از آن باشد كه در اثر كثرت صدمات روحى و جراحات جسمى وارده، حضرت نمى‏توانسته‏اند با قامتى راست حركت كنند. لذا لباس حضرت به زمين كشيده مى‏شد و زير پايشان مى‏رفت و به همين علت جهت كمك در راه رفتن آن بانوى بزرگ عده‏اى از بانوان نيز همراه شدند.
22ـ «ج»: پرده‏ى مصرى.
23ـ «ج»: مدت طولانى.

  1ـ من «ابتدء» الى هنا ليست فى «د» و «ز» و «ع»، و في «ألف»: ابتدء بالحمد لمن هو أولى بالحمد والمجد والطول.
2ـ «ى» و شرح ابن‏ميثم: بما ألهم.
3ـ من قولها عليهاالسلام «و إحسان» إلى هنا في «د» هكذا: و تمام منن اولاها. و في «ن» هكذا: و إحسان منن أولاها. و في «ع» هكذا: و تظاهر منن أولاها و كمال مواهب والاها. سبوغ الآلاء: اتساع النعماء. والاها أي تابعها باعطاء نعمه بعد أخرى. جم: كثر. ناى: بعد الأمد: الغاية.
4ـ الزيادة من «ع»، و بعده: جل عن الاحصاء.
5ـ «ج»: مزيدها، «د» و «ز»: عن الجزاء امدها.
6ـ «ب»: آمالها. «ن»: و ناى عن المجازات مزيدها وفات عن الإدراك امدها. تفاوت: تباعد.
7ـ أي دعاهم و رغبهم في استزاده النعمة و طلب زيادتها بسبب الشكر لتكون نعمه متصله لهم غير منقطعه عنهم. و من قولها عليهاالسلام «و ندبهم» إلى هنا في «ألف» هكذا: استدعى الشكور بافضالها... و فى «ب» و «ى»: واستثن الشكر بفضائلها. و في «ع»: واستثنى الشكر بافضالها. و في «ج»: و استتب الشكر بفضائلها. و استتب: استقام و استمر.
8ـ الزيادة من «ج». استخذى: انقاد.
9ـ «الف» و «ج»: أمر. «ع»: آمن. «ى»: واستحمد إلى الخلق باجرائها و من... و اجزالها: اكثارها.
10ـ الزيادة من «ج» و «د»و «ز» و «ى».
11ـ العبارة من قولها عليهاالسلام «و أبان» إلى هنا في «ب» هكذا: و أنى في الفكرة، و في «د» و «ز»: انار في التفكر. و في «ن»: و أنار في الفكر معقولها. و في «ع». و أبان في الفكر محصولها و أظهر فيها معقولها الممتنعة.
12ـ «د» و «ز»: و من الأوهام كيفيته.
13ـ «ن»: أبدع.
14ـ الزيادة من «ى». ابتدع: احدث: لا من شي‏ء: أي مادة. احتذاء: الاقتداء. امتثلها: تبعها. ذرأها: خلقها. العبارة من قولها عليهاالسلام «كان قبلها» إلى هنا في «ب» هكذا: قبله و احتذاها بلا مثال لغير فائدة زادته إلا إظهاراً... و في «ج»: كان قبله و أنشأها بلا احتذاء مثله سماها بغير فائدة زادته إلا اظهار...، و في «ألف»: كان قبلها و أنشأها بلا احتذاء امثله وضعها لغير فائدة زادته إلا إظهاراً...، و في «ع»: كان قبله، و أنشأها بلا احتذاء امتثله و فطرها لغير فائدة زادته إلّا إظهاراً لقدرته. و في «ز»: و ذرأها بمشيته لا حاجة... إلا تبينا لحكمه. و في «ى» من أول العبارة إلى هنا هكذا: الذى ابتدع الاشياء لا من شيى‏ء كان قبله و أنشاها بلا احتذاء امثلة، و فطرها لغير فائدة زادته إلّا إظهاراً لقدرته و دلالةً على ربوبيته و إعزازاً لأهل دعوته.
15ـ «ألف» و «ج» و «ى» و «ع»: لأهل دعوته.
16ـ العبارة من قولها عليهاالسلام «على طاعته» إلى هنا في «ج» هكذا: لأهل طاعته و وضع العذاب على أهل معصيته...، و في «ع» هكذا: لأهل طاعته و جعل العقاب لأهل معصيته زيادة لأوليائه عن نقمته...، و في «ب»: على طاعته والعقاب....
17ـ كذا في «الف» و «د» خ ل، و في سائر النسخ: «زيادة» بالزاى و هو بالذال بمعنى الطرد والدفع والابعاد، والظاهر أنه لا معنى للعبارة بالزاي هنا.
18ـ «ألف»: و به كسانى كه مردم را بسوى خدا مى‏خوانند عزت ببخشد.