مسيرة الرسالة المحمدية ثم قالت: (1) (بسم اللَّه الرحمن الرحيم) (2) لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم.(3) فان تعزوه (و تعرفوه) (4)تجدوه أبي‏دون نسائكم! (5)و أخا ابن عمى دون رجالكم! (و لنعم المغزى إليه صلى اللَّه عليه و آله). (6) فبلغ الرسالة صادعا بالنذاره (7) ، مائلا عن مدرجة (8)المشركين (حائدا عن سنتهم) (9)ضاربا لثبجهم (10)، آخذا باكظامهم (11) ، داعيا (12) إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنه.
يجذ (13)الاصنام و ينكت (14)الهام، حتى انهزم (15)الجمع و ولوا الدبر، و حتى تفرى (16)الليل عن صبحه و اسفر الحق عن محضه، و نطق (17) زعيم الدين، (و هدات فوره الكفر) (18)، و خرست شقاشق (19) الشياطين، (و طاح و شيظ النفاق (20)، و انحلت عقد الكفر و الشقاق) (21)، و فهتم بكلمه الإخلاص (في نفر من البيض الخماص). (22)
و كنتم على شفا حفره من النار (فانقذكم منها (23) نبيه، تعبدون الاصنام و تستقسمون بالازلام) (24)، مذقه الشارب و نهزه الطامع (25) و قبسه العجلان (26) و موطى الأقدام. تشربون الطرق (27) و تقتاتون القد (28)، أذلة خاشعين (29)تخافون أن يتخطفكم الناس من حولكم. (30)

مسير رسالت پيامبر صلى اللَّه عليه و آله
آنگاه فرمود: بسم اللَّه الرحمن الرحيم، فرستاده‏ى خدا نزد شما آمد كه از شما بود و تحمل مشقت شما بر او دشوار بود و او نسبت به هدايت شما بسيار پافشارى داشت و نسبت به مؤمنين با رحمت و رأفت بود.
اگر در حسب و نسب او نظر كنيد و او را بشناسيد مى‏يابيد كه در بين تمام زنان او تنها پدر من است، و در بين تمام مردان او تنها برادرِ پسر عموى من (على عليه‏السلام) است و چه خوب انتسابى است. او رسالت الهى خود را بانجام رسانيد و امور باعث عذاب پروردگار را اظهار نمود، و از راه و روش مشركان روى گرداند (31) ، و از سنت جاهلى آنان اعراض نمود. كمر آنان را در راه رسالتش شكست، و گلوى آنان را فشرد، و مردم را با حكمت و پند نيكو به راه خدا دعوت نمود.
بُتان را شكست و سرهاى گردنكشان را به خاك افكند، تا آنكه اجتماع آنان را از هم پاشيد و آنان از صحنه پشت نمودند و نور صبح هدايت ظلمت شرك را شكافت و پرده از حق برداشته شد. زعيم دينى گوينده شد، و آتش كفر خاموش گرديد، و زبان شياطين لال شد و پست فطرتان منافق هلاك شدند، و گره‏هاى كفر و خلاف از هم گشوده شد، و شما به كلمه‏ى اخلاص تكلم نموديد با عده‏اى از پاكان كه عفيف بودند.
شما بر لبه‏ى پرتگاه آتش قرار داشتيد كه پيامبر الهى شما را نجات داد. شما كسانى بوديد كه بتان را پرستش مى‏كرديد، و قمار بازى مى‏كرديد.
چنان خوار بوديد كه جرعه‏ى هر نوشنده، و شكار هر طمعكار، و همچون آتشگيره‏اى كه بردارنده‏ى آن زياد توقف نمى‏كند بوديد (32) ، و زير قدمهاى ديگران قرار داشتيد. آب آشاميدنى شما آب كدر، و خوراك شما پوست دباغى نشده بود. (33)مى‏ترسيديد كه مردم از اطرافتان ناگهان بر شما حمله كنند.

على عليه‏السلام في ابلاغ الرسالة الالهية فأنقذكم (اللَّه تبارك و تعالى) (1) بنبيه محمد صلى اللَّه عليه و آله، بعد اللتيا والتى، و بعد أن منى (2) ببهم الرجال و ذؤبان العرب و مرده أهل الكتاب. (3)
كلما اوقدوا (4)نارا للحرب اطفاها اللَّه (5) ، أو (6) ، نجم قرن الضلالة (7) أو فغرت (8) فاغرة من المشركين قذف أخاه (9)(عليّاً) (10)في لهواتها، فلا ينكفى‏ء حتى يطأ صماخها (11)باخصمه، و يخمد لهبها بحد سيفه (12)، مكدودا (دووبا) (13)في ذات اللَّه (مجتهدا في أمر اللَّه) (14)قريبا من رسول‏اللَّه سيّداً في أولياء اللَّه (15)، مشمراً ناصحاً (16)مجدّاً كادحاً، (لا تأخذه في اللَّه لومة لائم). (17) و أنتم في بلهنيه وادعون آمنون (فرحون) (18)و فى رفاهية (من العيش) (19)فكهون (تأكلون العفو و تشربون الصفو) (20)، تتربصون بنا الداوئر (21)
تتوكفون الأخبار، و تنكصون عند (22)النزال، (و تفرون عند القتال). (23)

على عليه‏السلام در تبليغ رسالت
تا آنكه خداوند تبارك و تعالى به بركت پيامبر حضرت محمد صلى اللَّه عليه و آله شما را بعد از اين همه سختيها نجات داد، و بعد از آنكه او گرفتار پهلوانان كفار و گرگان عرب و گردنكشان اهل كتاب گرديد، هرگاه كه آتشِ جنگ را مى‏افروختند خداوند آن را خاموش مى‏نمود و هر زمان كه قدرت پيروان ضلالت ظاهر مى‏شد يا دشمنان مشرك دهان خود را براى از بين بردن شما باز مى‏كردند برادرش على را براى نابودى آنان به عمق دهانشان مى‏افكند. (24)او هم تا گوشهاى آنان را پايمال نمى‏كرد، و آتش آنان را با تيزى شمشيرش خاموش نمى‏نمود باز نمى‏گشت.
او (على عليه‏السلام) كسى بود كه در راه خدا سختى و مشكلات را تحمل مى‏كرد و استقامت از خود نشان مى‏داد، و نزديكترين اشخاص به پيامبر و آقاى اولياى خدا بود. در راه خدا كمر همت بسته بود و دلسوزانه و با جديت و تلاشِ پيگير عمل مى‏كرد، و در راه خدا سرزنش ملامت كنندگان تأثيرى در او نداشت.
و اين در حالى بود كه شما در زندگى راحت و در كمال آرامش و امنيت و نشاط بوديد، و در رفاه زندگى خوش مى‏گذرانديد. غذاى لذيذ مى‏خورديد و آب زلال مى‏نوشيديد و انتظار رسيدن بلاها را بر ما داشتيد و منتظر شنيدن اخبار آن بوديد! (25)و چون جنگى شدت مى‏گرفت خود را كنار مى‏كشيديد، و هنگام كارزار و جنگ فرار مى‏كرديد.



  1ـ الزيادة من «ج» و شرح ابن‏ميثم، و كذا في «ع» مع اختلاف اذكره: و ها أنا قائله فاسمعوا ما اقول باسماع واعيه و قلوب ناهيه لقد جاءكم...
2ـ الزيادة من «ح» و «ى».
3ـ سورة التوبة: الآية 128.
4ـ الزيادة من «ب» و «د». و في «ط»: فان تعرفوه تجدوه. و تعزوه أي تنسبوه.
5ـ «ب» و «و» و «ط» والشافي و شرح ابن‏ميثم: آباءكم.
6ـ الزيادة من «د» و «ز» و «ى»، والمعزى إليه أي المنسوب إليه.
7ـ «ألف» و «ب» و «ه» و «ح» و «س»: («س»: فبلغ: «ح»: قد) بلغ النذارة صادعا بالرسالة: «ع» فبلغ بالنذارة و صدع بالرسالة. صادعا بالنذارة أي مظهرا الإنذار.
8ـ «ألف» و «ه»: ناكبا عن سنن المشركين، «ب»: ماثلا على مدرجه المشركين. «ج» و «د»: مائلا عن مدرجه المشركين. «ط»: مائلا عن سنن المشركين. «ع»: مائلا عن مدرجه الناكثين، ناكبا عن سنن المشركين. والسنن: الطريق الواضح، و ماثلا أي قائما ضدهم، والمدرجة: المذهب والمسلك.
9ـ الزيادة من «ح» و «ى» و حائدا أي مائلا.
10ـ «ألف» و «ه» و «ع» لاثباجهم. «د» و «ز» والشافى: ضاربا ثبجهم. الثبج: العنق او الظهر.
11ـ «ب»: بكظمهم. أخذ بكظمه إذا خنقه و ضيق نفسه و في «ط»: ضاربا لثبجهم، يدعو إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة آخذا باكظام المشركين، يهشم الأصنام.
12ـ «ى»: يدعو.
13ـ «ب» و «و» و «ط» والشافى: يهشم. «د»: يجف. «د» خ ل و «ز»: يكسر. يجذ: يكسر و يقطع.
14ـ «ب» و «د»: ينكث. «ه»: يفض. «و» و «ط» والشافى: يفلق. «س»: يقص. و في «ح» و «ى»: يجذ الهام و يكب («ى»: ينكت) الاصنام. و ينكت أي القاه على رأسه.
15ـ «ب»: هزم.
16ـ «ب»: و تغرى الليل. «ز»: تغر. «ح»: و اوضح الليل. و في «ى»: و اسفر الحق من محضه و ابتدء الليل عن صبحه. و في «ع» و ولى الدبر، و حتى تولى الليل. و تفرى أي انشق، اسفر: كشف و اضاء محضه أي خالصه.
17ـ «س»: و انطلق.
18ـ الزيادة من «ألف».
19ـ الشقاشق. مع شقشقه، والمراد خرست السنتهم. و في «س»: الشيطان.
20ـ أي هلكت سفله المنافقين.
21ـ الزيادة من «د» و «ز»، و في «و» و «ط» والشافى: و تمت كلمه الاخلاص. والشقاق أي الخلاف. فهتم أي تلفظتم.
22ـ الزيادة من «د» و «ز»، و في «ج»: مع النفر البيض الخماص الذين اذهب اللَّه عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا. البيض جمع ابيض والخماص جمع خميص و هو الذى يكون بطنه خال من الطعام.
23ـ سوره آل‏عمران: الآية 103. أي كنتم على شفير النار.
24ـ الزيادة من «ألف» و في «ج»: و «ح»: فانقذكم («ج»: منها) مذقه الشارب.
25ـ مذقه الشارب: شربه من اللبن الممزوج بالماء، والنهزه: الفرصه.
26ـ القبسه: شعله من نار توخذ من معظمها و قبسه العجلان: مثل يضرب في الاستعجال تشبيها بالمقتبس الذى يدخل الدار و لا يمكث فيها إلا ريثما يقتبس.
27ـ «ألف» و «ع»: الرنق، أي تراب في الماء من القذى و نحوه و ماء. رنق أي كدر. والطرق: الماء الكدر، و ماء مطروق: خوضت فيه الإبل و بالت و بعرت حتى اصفر.
28ـ «ألف»: القدة، «د»: الورق، والمراد ورق الشجر. القد بالفتح: الجلد غير المدبوغ كانوا ياكلونه في الجدب والمجاعه. و قيل هو جلد السخله و الماعزه. و القد بالكسر سير يقطع من جلد غير مدبوغ.
29ـ «د» و «و» و «ز» و «ط» والشافي: خاسئين، أي المبعدين المطرودين. و في «ى»: و أنتم أذلة خاشعون. و في «و»: أذلة خاسئين يخطفكم الناس من حولكم حتى أنقذكم اللَّه برسوله.
30ـ اقتباس من قوله تعالى في سورة الأنفال: الآية 26.
31ـ «ب»: و در مقابل راه و روش مشركان ايستادگى نمود.
32ـ در اين جملات حضرت شدت بى‏ارزشى آنان را در مقايسه با ساير ملل عصر خود بيان فرموده‏اند كه همچون يك جرعه كه نوشنده‏اى بنوشد و در نظرش ارزشى نداشته باشد و چنان بى‏قدرت كه هر طمع كارى هوس حمله به آنان را داشته باشد و چنان ناپايدار كه همچون آتشگيره‏اى كه براى روشن كردن آتش بكار مى‏گيرند و زود خاموش مى‏شود، بودند.
33ـ پوست تازه‏ى دباغى نشده گاهى از شدت فقر در خوردن مورد استفاده قرار مى‏گرفت چنانچه اميرالمؤمنين عليه‏السلام در نهج‏البلاغه مى‏فرمايد:
و حسبك داء ان تبيت ببطنة - و حولك أكباد تحن الى القد يعنى: براى مريضى روح تو همين بس كه سير بخوابى در حالى كه در اطراف تو شكمهاى گرسنه‏اى در آرزوى خوردن پوست دباغى نشده باشند.


1ـ الزيادة من «د» و «ز»، و في «ب» و «ح»: برسوله. و في «ز»: بمحمد و آله. و في «ط»: حتى انقذكم اللَّه تعالى برسوله. و في «ى»: فأنقذكم اللَّه عز و جل بأبى. و في «ع»: فأنقذكم اللَّه بنبيه صلى اللَّه عليه و آله.
2ـ «ألف» و «ب» و «ه» و «ى»: ما منى. منى ببهم الرجال إلى ابتلى بالشجعان منهم. و قولها عليهاالسلام «بعد اللتيا والتى» أي بعد الشدائد والأمور العظيمة.
3ـ «ح»: مكان «و مرده أهل الكتاب» هكذا: و بعد لفيف من ذوائب العرب. والمراد ما اجتمع من اعزاء القوم و اشرافهم من قبائل شتى.
4ـ «ب» و «ج» و «ى»: حشوا. و في «ح»: احشوا، بمعنى اوقدوا
5ـ سورة المائدة: الآية 64. و كلمه «اطفاها اللَّه» ليست في «ح» و «ى».
6ـ «ب» و «ج» و «ز» و «ى»: و. «ع»: و كلما.
7ـ «ب»: للضلال. «ح» و «ى»: للضلالة. «د» و «ز» و «ط»: قرن الشيطان. و في الشافي: قرن للشيطان. «ن»: قرن للشيطان. «ن» خ ل: قرن من الضلالة. «ع»: نجم ناجم بالضلال. نجم قرن أي ظهرت القوة. و قرن الشيطان أي متابعيه.
8ـ «ب» و «ج» و «ز» و «ى»: و فغرت، و في «ج» هكذا: و فغز فاغر. و في «ح» و «ط» و «ع»: فاغره للمشركين. والمراد أن الطائفة العاديه من المشركين فتحت فاها للهجوم على المسلمين.
9ـ «ب»: بأخيه. واللهوات جمع لهاة و هي اللحمة في أقصى سقف الفم.
10ـ الزيادة من «ه» و «س».
11ـ «د» و «ز»: جناحها. «ح»: سماكها. والصماخ: الأذن، والاخمص: ما لا يصيب الأرض من باطن القدم و ربما يراد به القدم كلها. أي فلا يرجع حتى يطأ و يدوس آذان المشركين بباطن قدمه. والسماك: المرتفع، أي لا يرجع في الحرب حتى يطا أعلى من فيها ممن يقاتله و يبارزه بأخمصه.
12ـ هكذا في «ع»، و في «ألف» و «ب» و «ه» و «ى»: بحده، و في «و» و «ط» والشافي: و يطفى عايده لهبها بسيفه. و في «و» خ ل و «ط» خ ل: و يخمد لهيبها («ط» خ ل: لهبها) بحده. و في «ح»: و يخمد حر لهبها بحده.
13ـ الزيادة من «ج» و «ع»، و في «ه»: و يخمد لهبها بحده مكظوظا في طاعه اللَّه و طاعه رسوله مشمرا... و في «س»: كدودا مكان «مكدودا»، و هو بمعنى كثير الكد والجهد في الأمور. والمكظوظ: المهتم، والمكدود: من بلغه التعب، والدووب: المجد والمتعب.
14ـ الزيادة من «د» و «ز». و من قولها عليهاالسلام «مجتهداً» إلى «و انتم» لا يوجد في «ى» و «ط» و «ح» إلا أن في الأخير عبارة «مشمراً ناصحاً» موجودة.
15ـ «د» خ ل و «ز»: سيد أولياء اللَّه.
16ـ مشمرا أي مجدّاً، والكدح: الاجتهاد في العمل والسعي.
17ـ الزيادة من «د».
18ـ الزيادة من «ألف».
19ـ الزيادة من «د» و «ز».
20ـ الزيادة من «ه».
21ـ «ألف»: و أنتم في بلهنيه آمنون وادعون فرحون تتوكفون... و في «ج»: و أنتم في رفهينه و رفغينه وادعون آمنون تتوكفون... و في «ب»: و أنتم في بلهنيه وادعون آمنون حتى إذا اختار اللَّه...، و في «د» و «ز»: و أنتم في رفاهيه من العيش («ز»: رفاهة العيش) وادعون فاكهنون آمنون تتربصون بنا الدوائر و تتوكفون... و في «ه»: و أنتم في بلهنيه وادعون و في رفاهية فكهون تأكلون العفو و تشربون الصفو تتوكفون... و في «ح»: و أنتم في رفاهية وادعون آمنون حتى إذا اختار اللَّه... و في «ط» والشافي: و أنتم في رفاهية فاكهون آمنون وادعون حتى إذا اختار اللَّه. و في «ى»: و أنتم في رفاهية آمنون وادعون توكفون... و في «ع» مكدودا دووبا في ذات اللَّه عز و جل و أنتم وادعون في رفاهية آمنون تتوكفون... و قوله «العفو»: السهل الهنيى. بلهنيه: سعة و رفاهية، الوادع: الساكن، والفكه: طيب النفس. 22ـ «ج»: عن. توكف الخبر: انتظر ظهوره.
23ـ الزيادة من «د» و «ز»، و في «ألف»: تنكصون عند النزال على الاعقاب حتى أقام اللَّه بمحمد صلى اللَّه عليه و آله عمود الدين فلما اختار... و في «ز»: تفرون من القتال. و في «ع»: و تنكصون عند النزال و ترمقون ما يصير إليه الحال حتى اختار....
24ـ يعنى او را به قلب دشمن مى‏فرستاد.
25ـ «ج»: و شما در آسايش و وسعت، در نهايت آرامش و امنيت، منتظر اخبار بوديد.