ادامه خطبه سير رسالت و جایگاه علی علیه السلام در رسالت
يجذ (13)الاصنام و ينكت (14)الهام، حتى انهزم (15)الجمع و ولوا الدبر، و حتى تفرى (16)الليل عن صبحه و اسفر الحق عن محضه، و نطق (17) زعيم الدين، (و هدات فوره الكفر) (18)، و خرست شقاشق (19) الشياطين، (و طاح و شيظ النفاق (20)، و انحلت عقد الكفر و الشقاق) (21)، و فهتم بكلمه الإخلاص (في نفر من البيض الخماص). (22)
و كنتم على شفا حفره من النار (فانقذكم منها (23) نبيه، تعبدون الاصنام و تستقسمون بالازلام) (24)، مذقه الشارب و نهزه الطامع (25) و قبسه العجلان (26) و موطى الأقدام. تشربون الطرق (27) و تقتاتون القد (28)، أذلة خاشعين (29)تخافون أن يتخطفكم الناس من حولكم. (30)
مسير رسالت پيامبر صلى اللَّه عليه و آله
آنگاه فرمود: بسم اللَّه الرحمن الرحيم، فرستادهى خدا نزد شما آمد كه از شما بود و تحمل مشقت شما بر او دشوار بود و او نسبت به هدايت شما بسيار پافشارى داشت و نسبت به مؤمنين با رحمت و رأفت بود.
اگر در حسب و نسب او نظر كنيد و او را بشناسيد مىيابيد كه در بين تمام زنان او تنها پدر من است، و در بين تمام مردان او تنها برادرِ پسر عموى من (على عليهالسلام) است و چه خوب انتسابى است. او رسالت الهى خود را بانجام رسانيد و امور باعث عذاب پروردگار را اظهار نمود، و از راه و روش مشركان روى گرداند (31) ، و از سنت جاهلى آنان اعراض نمود. كمر آنان را در راه رسالتش شكست، و گلوى آنان را فشرد، و مردم را با حكمت و پند نيكو به راه خدا دعوت نمود.
بُتان را شكست و سرهاى گردنكشان را به خاك افكند، تا آنكه اجتماع آنان را از هم پاشيد و آنان از صحنه پشت نمودند و نور صبح هدايت ظلمت شرك را شكافت و پرده از حق برداشته شد. زعيم دينى گوينده شد، و آتش كفر خاموش گرديد، و زبان شياطين لال شد و پست فطرتان منافق هلاك شدند، و گرههاى كفر و خلاف از هم گشوده شد، و شما به كلمهى اخلاص تكلم نموديد با عدهاى از پاكان كه عفيف بودند.
شما بر لبهى پرتگاه آتش قرار داشتيد كه پيامبر الهى شما را نجات داد. شما كسانى بوديد كه بتان را پرستش مىكرديد، و قمار بازى مىكرديد.
چنان خوار بوديد كه جرعهى هر نوشنده، و شكار هر طمعكار، و همچون آتشگيرهاى كه بردارندهى آن زياد توقف نمىكند بوديد (32) ، و زير قدمهاى ديگران قرار داشتيد. آب آشاميدنى شما آب كدر، و خوراك شما پوست دباغى نشده بود. (33)مىترسيديد كه مردم از اطرافتان ناگهان بر شما حمله كنند.
على عليهالسلام في ابلاغ الرسالة الالهية فأنقذكم (اللَّه تبارك و تعالى) (1) بنبيه محمد صلى اللَّه عليه و آله، بعد اللتيا والتى، و بعد أن منى (2) ببهم الرجال و ذؤبان العرب و مرده أهل الكتاب. (3)
كلما اوقدوا (4)نارا للحرب اطفاها اللَّه (5) ، أو (6) ، نجم قرن الضلالة (7) أو فغرت (8) فاغرة من المشركين قذف أخاه (9)(عليّاً) (10)في لهواتها، فلا ينكفىء حتى يطأ صماخها (11)باخصمه، و يخمد لهبها بحد سيفه (12)، مكدودا (دووبا) (13)في ذات اللَّه (مجتهدا في أمر اللَّه) (14)قريبا من رسولاللَّه سيّداً في أولياء اللَّه (15)، مشمراً ناصحاً (16)مجدّاً كادحاً، (لا تأخذه في اللَّه لومة لائم). (17) و أنتم في بلهنيه وادعون آمنون (فرحون) (18)و فى رفاهية (من العيش) (19)فكهون (تأكلون العفو و تشربون الصفو) (20)، تتربصون بنا الداوئر (21)
تتوكفون الأخبار، و تنكصون عند (22)النزال، (و تفرون عند القتال). (23)
على عليهالسلام در تبليغ رسالت
تا آنكه خداوند تبارك و تعالى به بركت پيامبر حضرت محمد صلى اللَّه عليه و آله شما را بعد از اين همه سختيها نجات داد، و بعد از آنكه او گرفتار پهلوانان كفار و گرگان عرب و گردنكشان اهل كتاب گرديد، هرگاه كه آتشِ جنگ را مىافروختند خداوند آن را خاموش مىنمود و هر زمان كه قدرت پيروان ضلالت ظاهر مىشد يا دشمنان مشرك دهان خود را براى از بين بردن شما باز مىكردند برادرش على را براى نابودى آنان به عمق دهانشان مىافكند. (24)او هم تا گوشهاى آنان را پايمال نمىكرد، و آتش آنان را با تيزى شمشيرش خاموش نمىنمود باز نمىگشت.
او (على عليهالسلام) كسى بود كه در راه خدا سختى و مشكلات را تحمل مىكرد و استقامت از خود نشان مىداد، و نزديكترين اشخاص به پيامبر و آقاى اولياى خدا بود. در راه خدا كمر همت بسته بود و دلسوزانه و با جديت و تلاشِ پيگير عمل مىكرد، و در راه خدا سرزنش ملامت كنندگان تأثيرى در او نداشت.
و اين در حالى بود كه شما در زندگى راحت و در كمال آرامش و امنيت و نشاط بوديد، و در رفاه زندگى خوش مىگذرانديد. غذاى لذيذ مىخورديد و آب زلال مىنوشيديد و انتظار رسيدن بلاها را بر ما داشتيد و منتظر شنيدن اخبار آن بوديد! (25)و چون جنگى شدت مىگرفت خود را كنار مىكشيديد، و هنگام كارزار و جنگ فرار مىكرديد.
1ـ الزيادة من «ج» و شرح ابنميثم، و كذا في «ع» مع اختلاف اذكره: و ها أنا قائله فاسمعوا ما اقول باسماع واعيه و قلوب ناهيه لقد جاءكم...
2ـ الزيادة من «ح» و «ى».
3ـ سورة التوبة: الآية 128.
4ـ الزيادة من «ب» و «د». و في «ط»: فان تعرفوه تجدوه. و تعزوه أي تنسبوه.
5ـ «ب» و «و» و «ط» والشافي و شرح ابنميثم: آباءكم.
6ـ الزيادة من «د» و «ز» و «ى»، والمعزى إليه أي المنسوب إليه.
7ـ «ألف» و «ب» و «ه» و «ح» و «س»: («س»: فبلغ: «ح»: قد) بلغ النذارة صادعا بالرسالة: «ع» فبلغ بالنذارة و صدع بالرسالة. صادعا بالنذارة أي مظهرا الإنذار.
8ـ «ألف» و «ه»: ناكبا عن سنن المشركين، «ب»: ماثلا على مدرجه المشركين. «ج» و «د»: مائلا عن مدرجه المشركين. «ط»: مائلا عن سنن المشركين. «ع»: مائلا عن مدرجه الناكثين، ناكبا عن سنن المشركين. والسنن: الطريق الواضح، و ماثلا أي قائما ضدهم، والمدرجة: المذهب والمسلك.
9ـ الزيادة من «ح» و «ى» و حائدا أي مائلا.
10ـ «ألف» و «ه» و «ع» لاثباجهم. «د» و «ز» والشافى: ضاربا ثبجهم. الثبج: العنق او الظهر.
11ـ «ب»: بكظمهم. أخذ بكظمه إذا خنقه و ضيق نفسه و في «ط»: ضاربا لثبجهم، يدعو إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة آخذا باكظام المشركين، يهشم الأصنام.
12ـ «ى»: يدعو.
13ـ «ب» و «و» و «ط» والشافى: يهشم. «د»: يجف. «د» خ ل و «ز»: يكسر. يجذ: يكسر و يقطع.
14ـ «ب» و «د»: ينكث. «ه»: يفض. «و» و «ط» والشافى: يفلق. «س»: يقص. و في «ح» و «ى»: يجذ الهام و يكب («ى»: ينكت) الاصنام. و ينكت أي القاه على رأسه.
15ـ «ب»: هزم.
16ـ «ب»: و تغرى الليل. «ز»: تغر. «ح»: و اوضح الليل. و في «ى»: و اسفر الحق من محضه و ابتدء الليل عن صبحه. و في «ع» و ولى الدبر، و حتى تولى الليل. و تفرى أي انشق، اسفر: كشف و اضاء محضه أي خالصه.
17ـ «س»: و انطلق.
18ـ الزيادة من «ألف».
19ـ الشقاشق. مع شقشقه، والمراد خرست السنتهم. و في «س»: الشيطان.
20ـ أي هلكت سفله المنافقين.
21ـ الزيادة من «د» و «ز»، و في «و» و «ط» والشافى: و تمت كلمه الاخلاص. والشقاق أي الخلاف. فهتم أي تلفظتم.
22ـ الزيادة من «د» و «ز»، و في «ج»: مع النفر البيض الخماص الذين اذهب اللَّه عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا. البيض جمع ابيض والخماص جمع خميص و هو الذى يكون بطنه خال من الطعام.
23ـ سوره آلعمران: الآية 103. أي كنتم على شفير النار.
24ـ الزيادة من «ألف» و في «ج»: و «ح»: فانقذكم («ج»: منها) مذقه الشارب.
25ـ مذقه الشارب: شربه من اللبن الممزوج بالماء، والنهزه: الفرصه.
26ـ القبسه: شعله من نار توخذ من معظمها و قبسه العجلان: مثل يضرب في الاستعجال تشبيها بالمقتبس الذى يدخل الدار و لا يمكث فيها إلا ريثما يقتبس.
27ـ «ألف» و «ع»: الرنق، أي تراب في الماء من القذى و نحوه و ماء. رنق أي كدر. والطرق: الماء الكدر، و ماء مطروق: خوضت فيه الإبل و بالت و بعرت حتى اصفر.
28ـ «ألف»: القدة، «د»: الورق، والمراد ورق الشجر. القد بالفتح: الجلد غير المدبوغ كانوا ياكلونه في الجدب والمجاعه. و قيل هو جلد السخله و الماعزه. و القد بالكسر سير يقطع من جلد غير مدبوغ.
29ـ «د» و «و» و «ز» و «ط» والشافي: خاسئين، أي المبعدين المطرودين. و في «ى»: و أنتم أذلة خاشعون. و في «و»: أذلة خاسئين يخطفكم الناس من حولكم حتى أنقذكم اللَّه برسوله.
30ـ اقتباس من قوله تعالى في سورة الأنفال: الآية 26.
31ـ «ب»: و در مقابل راه و روش مشركان ايستادگى نمود.
32ـ در اين جملات حضرت شدت بىارزشى آنان را در مقايسه با ساير ملل عصر خود بيان فرمودهاند كه همچون يك جرعه كه نوشندهاى بنوشد و در نظرش ارزشى نداشته باشد و چنان بىقدرت كه هر طمع كارى هوس حمله به آنان را داشته باشد و چنان ناپايدار كه همچون آتشگيرهاى كه براى روشن كردن آتش بكار مىگيرند و زود خاموش مىشود، بودند.
33ـ پوست تازهى دباغى نشده گاهى از شدت فقر در خوردن مورد استفاده قرار مىگرفت چنانچه اميرالمؤمنين عليهالسلام در نهجالبلاغه مىفرمايد:
و حسبك داء ان تبيت ببطنة - و حولك أكباد تحن الى القد يعنى: براى مريضى روح تو همين بس كه سير بخوابى در حالى كه در اطراف تو شكمهاى گرسنهاى در آرزوى خوردن پوست دباغى نشده باشند.
1ـ الزيادة من «د» و «ز»، و في «ب» و «ح»: برسوله. و في «ز»: بمحمد و آله. و في «ط»: حتى انقذكم اللَّه تعالى برسوله. و في «ى»: فأنقذكم اللَّه عز و جل بأبى. و في «ع»: فأنقذكم اللَّه بنبيه صلى اللَّه عليه و آله.
2ـ «ألف» و «ب» و «ه» و «ى»: ما منى. منى ببهم الرجال إلى ابتلى بالشجعان منهم. و قولها عليهاالسلام «بعد اللتيا والتى» أي بعد الشدائد والأمور العظيمة.
3ـ «ح»: مكان «و مرده أهل الكتاب» هكذا: و بعد لفيف من ذوائب العرب. والمراد ما اجتمع من اعزاء القوم و اشرافهم من قبائل شتى.
4ـ «ب» و «ج» و «ى»: حشوا. و في «ح»: احشوا، بمعنى اوقدوا
5ـ سورة المائدة: الآية 64. و كلمه «اطفاها اللَّه» ليست في «ح» و «ى».
6ـ «ب» و «ج» و «ز» و «ى»: و. «ع»: و كلما.
7ـ «ب»: للضلال. «ح» و «ى»: للضلالة. «د» و «ز» و «ط»: قرن الشيطان. و في الشافي: قرن للشيطان. «ن»: قرن للشيطان. «ن» خ ل: قرن من الضلالة. «ع»: نجم ناجم بالضلال. نجم قرن أي ظهرت القوة. و قرن الشيطان أي متابعيه.
8ـ «ب» و «ج» و «ز» و «ى»: و فغرت، و في «ج» هكذا: و فغز فاغر. و في «ح» و «ط» و «ع»: فاغره للمشركين. والمراد أن الطائفة العاديه من المشركين فتحت فاها للهجوم على المسلمين.
9ـ «ب»: بأخيه. واللهوات جمع لهاة و هي اللحمة في أقصى سقف الفم.
10ـ الزيادة من «ه» و «س».
11ـ «د» و «ز»: جناحها. «ح»: سماكها. والصماخ: الأذن، والاخمص: ما لا يصيب الأرض من باطن القدم و ربما يراد به القدم كلها. أي فلا يرجع حتى يطأ و يدوس آذان المشركين بباطن قدمه. والسماك: المرتفع، أي لا يرجع في الحرب حتى يطا أعلى من فيها ممن يقاتله و يبارزه بأخمصه.
12ـ هكذا في «ع»، و في «ألف» و «ب» و «ه» و «ى»: بحده، و في «و» و «ط» والشافي: و يطفى عايده لهبها بسيفه. و في «و» خ ل و «ط» خ ل: و يخمد لهيبها («ط» خ ل: لهبها) بحده. و في «ح»: و يخمد حر لهبها بحده.
13ـ الزيادة من «ج» و «ع»، و في «ه»: و يخمد لهبها بحده مكظوظا في طاعه اللَّه و طاعه رسوله مشمرا... و في «س»: كدودا مكان «مكدودا»، و هو بمعنى كثير الكد والجهد في الأمور. والمكظوظ: المهتم، والمكدود: من بلغه التعب، والدووب: المجد والمتعب.
14ـ الزيادة من «د» و «ز». و من قولها عليهاالسلام «مجتهداً» إلى «و انتم» لا يوجد في «ى» و «ط» و «ح» إلا أن في الأخير عبارة «مشمراً ناصحاً» موجودة.
15ـ «د» خ ل و «ز»: سيد أولياء اللَّه.
16ـ مشمرا أي مجدّاً، والكدح: الاجتهاد في العمل والسعي.
17ـ الزيادة من «د».
18ـ الزيادة من «ألف».
19ـ الزيادة من «د» و «ز».
20ـ الزيادة من «ه».
21ـ «ألف»: و أنتم في بلهنيه آمنون وادعون فرحون تتوكفون... و في «ج»: و أنتم في رفهينه و رفغينه وادعون آمنون تتوكفون... و في «ب»: و أنتم في بلهنيه وادعون آمنون حتى إذا اختار اللَّه...، و في «د» و «ز»: و أنتم في رفاهيه من العيش («ز»: رفاهة العيش) وادعون فاكهنون آمنون تتربصون بنا الدوائر و تتوكفون... و في «ه»: و أنتم في بلهنيه وادعون و في رفاهية فكهون تأكلون العفو و تشربون الصفو تتوكفون... و في «ح»: و أنتم في رفاهية وادعون آمنون حتى إذا اختار اللَّه... و في «ط» والشافي: و أنتم في رفاهية فاكهون آمنون وادعون حتى إذا اختار اللَّه. و في «ى»: و أنتم في رفاهية آمنون وادعون توكفون... و في «ع» مكدودا دووبا في ذات اللَّه عز و جل و أنتم وادعون في رفاهية آمنون تتوكفون... و قوله «العفو»: السهل الهنيى. بلهنيه: سعة و رفاهية، الوادع: الساكن، والفكه: طيب النفس. 22ـ «ج»: عن. توكف الخبر: انتظر ظهوره.
23ـ الزيادة من «د» و «ز»، و في «ألف»: تنكصون عند النزال على الاعقاب حتى أقام اللَّه بمحمد صلى اللَّه عليه و آله عمود الدين فلما اختار... و في «ز»: تفرون من القتال. و في «ع»: و تنكصون عند النزال و ترمقون ما يصير إليه الحال حتى اختار....
24ـ يعنى او را به قلب دشمن مىفرستاد.
25ـ «ج»: و شما در آسايش و وسعت، در نهايت آرامش و امنيت، منتظر اخبار بوديد.