ما أظهره الناس بعد وفاة صاحب الرسالة فلما اختار اللَّه لنبيه دار انبيائه (و مأوى أصفيائه) (1)(و أتم عليه ما وعده) (2)، ظهرت فيكم حسيكه النفاق (3) و سمل (4) جلباب الدين (و أخلق ثوبه و نحل عظمه و أودت رمته) (5)و نطق كاظم الغاوين و نبغ خامل الأقلين (6) و هدر فنيق المبطلين. (7)فخطر (8) في عرصاتكم.
و أطلع الشيطان رأسه من مغرزه (9)هاتفا بكم. (فدعاكم) (10)فألفاكم لدعوته (11)مستجيبين و للغرة (12)فيه ملاحظين.
ثم استنهضكم فوجدكم (ناهضين) (13)خفافا و أحمشكم (14) فألفاكم غضابا، فوسمتم (15)غير إبلكم و أوردتموها (16)غير شربكم. (17)
هذا والعهد قريب والكلم رحيب والجرح لما يندمل والرسول لما يقبر. (18)بدارا (19)زعمتم خوف الفتنة! ألا في الفتنة سقطوا، و إن جهنم لمحيطة بالكافرين. (20)
فهيهات منكم و كيف بكم و أنّى تؤفكون؟! و كتاب اللَّه بين أظهركم.
أموره ظاهرة و أحكامه زاهرة و أعلامه باهرة و زواجره لائحة و أوامره واضحة قد خلفتموه و راء ظهوركم. (21)
أرغبة (ويحكم) (22)عنه تريدون (23)أم بغيره تحكمون؟ بئس للظالمين بدلا. (24)و من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه و هو في الآخرة من الخاسرين. (25)
ثم لم تلبثوا إلا ريث (26) أن تسكن نفرتها (27)و يسلس قيادها، (ثم أخذتم تورون وقدتها و تهيجون جمرتها) (28)(و تستجيبون لهتاف الشيطان الغوى و اطفاء أنوار الدين الجلى و اهمال (29)سنن لنبي الصفي). (30)
تشربون حسوا في ارتغاء (31) (و تمشون لأهله و ولده في الخمر (32)والضراء). (33)و نصبر (34)منكم على مثل حز المدى (و وخز السنان في الحشا). (35)

رفتار مردم بعد از رحلت پيامبر صلى اللَّه عليه و آله
هنگامى كه خداوند جايگاه انبيا و منزلگاه برگزيدگانش را براى او اختيار نمود و آنچه به او وعده داده بود به اتمام رساند كينه و دشمنى ناشى از نفاق شما ظاهر گرديد، و پوشش دين كهنه شد و جامه‏اش مندرس و استخوانش ضعيف گرديد، و آن قدرت ضعيف از بين رفت. خشم فروخورده‏ى گمراهان به تكلم درآمد، و گمنام ذليلان ظاهر شد، و شخص مورد قبول اهل باطل صدا درآورد، و در عرصه‏ى شما قدرت‏نمايى كرد. (36)شيطان از كمينگاه خود سر برآورد و شما را بسوى خود خواند و شما را دعوت نمود و ديد كه دعوت او را اجابت مى‏نماييد و آماده‏ى فريب خوردن از او هستيد، و چون شما را به قيام بر عليه حق خواند قيام و سرعت قبول شما را يافت، و چون شما را بر ضد حق به غضب و خشم در آورد شما را غضبناك ديد. پس شتر ديگران را براى خود علامت‏گذارى نموديد و آن را به آبى كه از آن شما نبود حاضر كرديد. تمام اين قضايا در حالى بود كه فاصله‏ى زيادى نشده و زخم هنوز وسيع بود و جراحت هنوز التيام نيافته و پيامبر هنوز دفن نگرديده بود! (با نيرنگ و دروغ بر مردم جلوه داديد كه حضورتان در سقيفه براى دفع فتنه بوده است). به گمان ترس از بروز فتنه به سرعت اقدام كرديد ولى بدانيد كه در فتنه سقوط كرديد و جهنم كافران را از هر سو در بر مى‏گيرد.
اين كارها از شما بعيد بود و چگونه چنين كارى كرديد و به كجا بازمى‏گرديد، با اينكه كتاب خدا در بين شماست؟! كتابى كه امورش ظاهر و احكامش نورانى و علامتهايش واضح و نواهيش تبيين شده و اوامرش روشن است. به چنين كتاب خدايى پشت نموديد.
واى بر شما! آيا مى‏خواهيد از او روى گردانيد يا به غير آنچه كه در آن است حكم كنيد؟ بد جايگزينى براى ظالمان است، و كسى كه غير اسلام را به عنوان دين برگزيند از او قبول نمى‏شود و در آخرت از زيانكاران خواهد بود.
سپس درنگ نكرديد مگر به مقدار آرام شدن فتنه و جاى گرفتن قلاده‏ى آن كه شروع نموديد در برافروختن شعله‏هاى فتنه و برانگيختن هيزمهاى آن و نداى شيطان مكار را اجابت كرديد و شروع به خاموش كردن انوار دينى روشن و بى‏اعتنايى به سنتهاى پيامبر برگزيده نموديد.
به ظاهر طرفدارى از دين مى‏نماييد در حالى كه در باطن به نفع خود عمل مى‏كنيد و نسبت به اهل‏بيت و فرزندانش با حيله و نيرنگ رفتار مى‏كنيد(37) ما در مقابل اذيتهاى شما صبر مى‏كنيم مانند صبر كسى كه با چاقوهاى بزرگ و پهن اعضايش را قطعه قطعه كنند و تيزى نيزه را در بدنش فروبرند!


1ـ الزيادة ليست في «ب» و «ج». و في «ه». «ع»: محل اصفيائه. «ح»:... دار اوليائه و محل انبيائه ظهرت حسكه النفاق. «ى»: فلما اختار اللَّه تعالى لرسوله ما عنده لرسله ظهرت حسكه النفاق. «س»: فلما اختار اللَّه تعالى لرسوله دار أوليائه، نطق كاظم و نبغ...
2ـ الزيادة من «ج». و في الشافي: حتى إذا اختار اللَّه لنبيه دار أنبيائه ظهرت حسيكه النفاق.
3ـ «د» و «ز»: ظهر فيكم حسكه النفاق. «ح» و «ط» و «ى» و «ع»: ظهرت حسكه النفاق. والحسيكه والحسكه كلاهما بمعنى العداوة والحقد، و في «ب»: خله النفاق، والمراد من الخلة: البقية.
4ـ «ألف» و «ه»: انسمل، «ز»: اسمل: «ح» استهتك. سمل الثوب: بلى. و استهتك أي هتك ستره من غير مبالاةٍ.
5ـ الزيادة من «ألف» و «ى»، و في «ه»: انسمل جلباب الدين و اخلق عهده و انتقض عقده و نطق كاظم و نبغ خامل و هدر... و في «ى»: و سمل جلباب الاسلام و اخلولق ثوبه و نحل عظمه و ارتث دميمه. اودت رمته: أي هلكت ما بلى من عظامه.
6ـ «ألف» و «ى»: و ظهر نابغ و نبغ خامل و نطق كاظم و هدر... و في «ج»: و سمل جلباب الإسلام فنطق كاظم و نبغ خامل و هدر... و في «ع»: و نطق كاظم و نبغ خامل. و في «ب» و «ز» و «ح» و «ط»: خامل الافلين و هدر... و في «س»: و نبع جاهل و اطلع الشيطان رجسه في مغرزه. و في الشافي: خامل الافكين. نبغ خامل: أي ظهر و طلع من كان وضيعا لايعرف.
7ـ «ألف» و «ه» و «ع»: الباطل. «ج»: الكفر. والفنيق: الفحل من الابل. والهدير: ترديد الصوت في الحنجرة.
8ـ «ألف» و «ج» و «ه» و «ح» و «ع»: يخطر. «ى»: يهدر. و يخطر بمعنى يتبختر.
9ـ «ألف»: معرسه صارخا بكم فالفاكم غضابا... و في «ه» و «و» و «ط» و «س»: صارخا بكم. «ى»: مصرعه. «ع»: فاطلع الشيطان رأسه من مغرسه صارخا بكم، فوجدكم لدعوته... والمراد من المغرز: المكمن، و من المعرس: محل الاستراحه، و من المصرع: انه لما توفى رسول‏اللَّه صلى اللَّه عليه و آله قام الشيطان من مصرعه بعد ما صرع ببعث رسول‏اللَّه صلى اللَّه عليه و آله.
10ـ الزيادة من «و» و «ط» والشافي.
11ـ «ب» و «ج» و «ح» و «س»: فوجدكم لدعائه. «ى»: فألفاكم لدعائه. «ه»: فألفاكم لدعوته مصيخين. «ح»: فألفاكم لدعوته مجيبين. والهتاف: الصياح، والفاكم أي وجدكم. والإصاخة: الاستماع.
12ـ «د» و «ز»: للعزة. «ى»: لغروره. «ح»: و لعزمه متطاولين. «س» و «ن» و «ع»: و للغرة ملاحظين.
13ـ الزيادة من «ز».
14ـ «ب»: أجمشكم. «د»: أحشمكم. «ى»: أحثكم. «س»: أحمكسم. و في «ز»: غضبانا، مكان «غضابا». و في «ن»: فوجدكم غضابا. و في «ع»: و استنهضكم فوجدكم إليه سراعا و أحمشكم فألفاكم لدعوته غضابا. و أحمشكم أي أغضبكم.
15ـ «ألف» و «ه»: فخطمتم. «س»: فاسمتم.
16ـ «د» و «ح» و «ى» والشافي: طوردتم. «د» خ ل و «و» و «ز» و «ط» و «ع»: أوردتم.
17ـ «ج» و «ى»: شربا ليس لكم، و في «د» و «ز»: غير مشربكم.
18ـ والكلم رحيب أي الجرح واسع، و لما يندمل أي لم يصلح بعد.
19ـ «ب» خ ل والشافي: إنما. «د» و «ز»: ابتدارا. «ح»: حذرا. «ع»: انذارا. والبدار أي الاسراع. و في «و» و «ط»: بماذا زعتم... و في «س»: والرسول لما يقبر بدار، ازعمتم خوف الفتنة. و في «ى»: وردتم شرابا ليس لكم بدارا، و زعمتم خوف الفتنة، إلا في الفتنة سقطوا و ان جهنم لمحيطه بالكافرين، هذا والعهد قريب والكلم رحيب والجرح لما يندمل والرسول لم يقبر، فهيهات منكم...
20ـ سورة التوبة: الآية 49.
21ـ العبارات من قولها عليهاالسلام «فهيهات منكم» إلى هنا هكذا في «د» و «ز»، و في «ب» و «و» و «ح» و «ط» والشافي: فهيهات منكم («و»: فيكم، «ح»: بكم) و أنّى بكم («ح»: لكم) و أنّى تؤفكون و («ب» و «و»: هذا) كتاب اللَّه بين أظهركم («ب»: و) زواجره بينه و شواهده لائحه و أوامره واضحة. و في «ج»: فهيهات منكم و كيف بكم و أنّى توفكون و كتاب اللَّه جل و عز بين أظهركم قائمه فرائضه واضحة دلائله نيره شرائعه، زواجره واضحة و أوامره لائحه. و في «ى»: و كتاب اللَّه بين أظهركم، زواجره ظاهرة و أوامره لائحة و دلائله واضحة ارغبه عنه؟! فبئس للظالمين بدلا... و في «س»: هذا و كتاب اللَّه بين أظهركم، زواجره بينه و أوامره لائحه رغبة عنه بئس للظالمين بدلا. الا و من يبتغ... و في «ألف» تفاوت ليس باليسير هكذا: فهيهات منكم و أين بكم و أنّى توفكون و كتاب اللَّه بين أظهركم؟ زواجره لائحة و أوامره لامحه و دلائله واضحة و اعلامه بينه و قد خلفتموه رغبة عنه فئبس للظالمين بدلا ثم لم تلبثوا...، و في «ه»: فهيهات منكم و أين بكم و أنّى تؤفكون و كتاب اللَّه بين أظهركم، زواجره قاهرة و أوامره لائحة و ادلته واضحة و أعلامه بيّنة. ارغبه و يحكم عنه؟ بئس للظالمين بدلا، ثم لم تريثوا بعد اجتهاد إلا ريثما سكنت نفرتها و أسلس قيادها... و في «ع»: فهيهات منكم و أين بكم و أنّى تؤفكون و كتاب اللَّه بين أظهركم شرائعه واضحه و زواجره و أوامره لائحة رغبة عنه إلى ما سواه بئس للظالمين بدلا... و قد أورد الآية المباركة من سوره آل‏عمران «و من يبتغ..» في «ألف» بعد قوله «لقوم يوقنون» بعد صفحة.
22ـ الزيادة من «ه».
23ـ «ب» و «ز»: تدبرون.
24ـ سورة الكهف: الآية 50.
25ـ سوره آل‏عمران: الآية 85. و في «ح»: إلّا و من يبتغ... و من قولها عليهاالسلام: «فهيهات منكم» إلى هنا ليست في «س».
26ـ «ى»: ريثما. «ج»: هذا ثم لم تبرحوا ريثا، و قال بعضهم: هذا و لم يريثوا اختها إلا ريث. «ع»: هذا و لم تلبثوا بعد اختها إلا ريث سكوتى حتى نفر نهادها و سلس قيادها. والريث هو الحد والقدر، و بمعنى الابطاء أيضا. و في «س»: هذا ثم لم يريثوا. و من قولها عليهاالسلام «ثم لم تلبثوا...» إلى قولها عليهاالسلام «و وخز السنان في الحشا» ليست في «ح». و من قولها عليهاالسلام ثم اخذتم...» إلى قولها عليهاالسلام «في الحشا» ليست في «ى».
27ـ «ه»: ثم لم تريثوا بعد اجتهاد إلا ريثما سكنت نفرتها، و اسلس قيادها. «ط»: ان تسكن نفس نغرتها تسرون حسوا... و نفرتها أي عدم انقيادها. و أسلس قيادها أي سهل أمرها و هان صعبها.
28ـ الزيادة ليست في «ألف» و «ب».
29ـ «د» خ ل و «ز»: اهماد. اهماد النار: اطفاوها بالكلية.
30ـ الزيادة من «د» و «ز».
31ـ «ألف» و «ه» و «ط»: والشافي: تسرون حسوا فى ارتغاء. («الف»: بارتغاء). «ع»: يسرون حسوا في ارتغاء. «ب»: ثم لم تريثوا الا ريث ان تسكن نغرتها تشربون حسوا و تسرون في ارتغاء. «ن»: و تشربون... و قولها عليهاالسلام «تسرون حسوا في الارتغاء» مثل معناه: تظهرون خلاف ما تضمرون. والارتغاء: شرب رغوه اللبن، و اصله: الرجل يؤتى باللبن فيظهر انه يريد الرغوه خصاه فيشربها و مع ذلك يحسو من اللبن سرا.
32ـ «د»: الخمره. «ز»: الجهراء. والخمر ما واراك من شجر و غيره، والضراء: الشجر الملتف في الوادى.
33ـ الزيادة ليست في «ألف» و «ب».
34ـ «د»: و يصير. «ز»: يصير. «ه» و «س»: و نحن نصبر منكم على مثل و خز المدى.
35ـ الزيادة ليست في «ألف» و «ب» و «ه» و «و» «س». و في «ز» جز المدى. و في «ن»: حد المدى.
36ـ در اينجا حضرت فاطمه عليهاالسلام حالت حاكم بر اجتماع پس از رحلت پيامبر اكرم صلى اللَّه عليه و آله، را توصيف فرموده‏اند و با بكار بردن كنايات دقيق عمق فاجعه‏اى كه در جامعه‏ى مسلمين بوقوع پيوسته بود را ترسيم نموده‏اند. در قسمت اول از بين بردن ظواهر دين و ظهور نفاق را مطرح فرموده و مرحله‏ى دوم اوصاف حاكم غاصب از جهت پستى و بى‏ارزشى و بى‏شخصيتى و سابق باطلش را بيان نموده‏اند.
37ـ دو جمله «تشربون حسوا في ارتغاء و تمشون لاهله و ولده في الخمر والضراء» اشاره به دو ضرب‏المثل عربى است كه اولى به معناى كسى است كه در ظاهر نشان مى‏دهد فقط خامه روى شير را مى‏خورد ولى گاهى از شير هم مى‏نوشد، و دومى به معناى كسى است كه در كار مهمى خود را مخفى مى‏كند و از مخفيگاه ناظر ماجرا است. يعنى مردم در كمك به اهل‏بيت عليهم‏السلام خود را مخفى كردند و از دور ناظر ماجرا بودند.