ادامه خطبه در مورد فدك و ارث
أيها معشر المسلمين، أأبتز إرث أبي؟ (6) يابن أبيقحافة، أفي كتاب اللَّه أن ترث أباك و لا إرث أبي؟! لقد جئت شيئا فريا! (7)(جرأة منكم على قطيعة الرحم و نكث العهد). (8)
أفعلى عمد تركتم كتاب اللَّه و نبذتموه وراء ظهوركم؟ (9)إذ يقول اللَّه تبارك و تعالى: «و ورث سليمان داود» (10)(مع ما قص) (11)من خبر يحيى و (12)زكريا إذ قال: «رب فهب لي من لدنك وليا يرثنى و يرث من آليعقوب» (13)، (و قال: «و اولوا الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب اللَّه)» (14)، و قال: «يوصيكم اللَّه في أولادكم للذكر مثل حظ الانثيين» (15) و قال: «ان ترك خيراً الوصية للوالدين والاقربين بالمعروف حقا على المتقين». (16)
فزعمتم أن لا حظ (17) لي و لا إرث لي من أبي (و لا رحم بيننا)!! (18)أفخصكم اللَّه باية أخرج أبي منها؟ أم تقولون أهل ملتين لا يتوارثون؟! (19)
اولست أنا و أبي من أهل مله واحدة؟ أم أنتم اعلم بخصوص القرآن و عمومه من أبي (20)(و ابن عمى)؟! (21)
فدونكها مخطومة مرحولة مزمومة (22) ، (تكون معك في قبرك و) (23)تلقاك يوم حشك (و نشرك). (24)فنعم الحكم اللَّه والزعيم محمد والموعد القيامة، (25) و عند الساعة يخسر المبطلون (26)(و لا ينفعكم إذ تندمون) (27)، ولكل نبا مستقر (28)و سوف تعلمون (29)من يأتيه عذاب يخزيه و يحل عليه عذاب مقيم. (30)
فدك و ارث
و شما اكنون معتقديد كه ارثى و نصيبى براى ما اهلبيت نيست! آيا در پى حكم جاهليت هستيد؟! و چه حكمى بهتر از حكم الهى براى گروهى است كه يقين دارند؟ آيا نمىدانيد؟! البته كه همچون آفتاب تابنده براى شما روشن است كه من دختر اويم. از شما مسلمانان بعيد است! آيا ارث پدرم بهزور گرفته شود؟
اى پسر ابوقحافه، آيا در كتاب خدا نوشته شده كه تو از پدرت ارث ببرى ولى من از پدرم ارث نبرم؟ مطلبى تعجبآور و متحيركننده آوردهايد كه از روى جرأت بر قطع رحم رسولاللَّه و شكستن پيمان چنين اقدامى كردهايد! آيا از روى عمد كتاب خدا را رها كرده و پشت سر خود افكنديد؟ آنجا كه خداوند تبارك و تعالى مىفرمايد: «و سليمان از داود ارث برد» (31) و آنچه حكايت نموده از قضيهى يحيى و زكريا آنجا كه مىفرمايد:
«پروردگارا... فرزندى به من عنايت فرما كه از من و از آليعقوب ارث ببرد» (32)و فرموده: «و خويشان ميت بعضى بر بعض ديگر در كتاب خدا در ارث بردن تقدم دارند» (33)و فرموده: «خداوند در رابطهى با اولادتان سفارش مىنمايد كه فرزندان پسر دو برابر فرزندان دختر ارث مىبرند» (34)و فرموده: «اگر ميت چيزى بعد از خود باقى بگذارد براى والدين و خويشان به نيكى وصيت نمايد، اين حقى است كه متقين بايد آن را انجام دهند». (35)
گمان نموديد بهرهاى از ارث براى من نيست و از پدرم ارثى به من نمىرسد و بين من و پدرم نسبتى نيست؟! آيا خداوند شما را به آيهاى اختصاص داده كه پدرم را از آن خارج نموده است؟ يا مىگوئيد ما اهل دو مذهب هستيم كه از يكديگر ارث نبريم؟! آيا من و پدرم هر دو اهل يك مذهب نيستيم؟! يا اينكه شما به عام و خاص قرآن از پدرم و پسرعمويم (على عليهالسلام) آگاه تريد؟
اكنون كه فدك را نمىدهى اين مركب زين و افسار شدهى آماده را بردار تا در قبر همراه تو باشد و روز قيامت وبال آن گريبانت را بگيرد. خداوند خوب حكمكنندهاى و حضرت محمد صلى الله عليه و آله خوب زعيمى و قيامت خوب وعدهگاهى است. بعد از مدت كوتاهى پشيمان مىشويد، و در روز قيامت اهل باطل زيان مىكنند، و زمانى پشيمان مىشويد كه براى شما نفعى ندارد، و براى هر خبرى زمان وقوعى است، و بزودى مىفهميد عذاب خوار كننده گريبان چه كسى را مىگيرد و چه كسى است كه عذاب دائمى بر او نازل مىشود.
شكواها إلى رسولاللَّه صلى اللَّه عليه و آله ثم التفتت عليهاالسلام إلى قبر أبيها (1)(فخنقتها العبرة) (2)و قالت:
شعر
قد كان بعدك أنباء و هنبثه (3)لو كنت شاهدها لم تكثر (4)
الخطب إنا فقدناك فقد الأرض وابلها - واختل قومك فاشهدهم و لا تغب (5) و كل اهل له قربى و منزله - عند الاله على الأدنين مقترب (6) أبدت رجال لنا نجوى (7) صدورهم - لما مضيت (8)و حالت دونك الترب (9)
تجهمتنا (10) رجال و استخف بنا - لما فقدت و كل الارض مغتصب (11)
سيعلم المتولى ظلم حامتنا - يوم القيامة أنى سوف ينقلب (12)
و كنت بدرا و (13) نورا يستضاء به - عليك تنزل (14)من ذيالعزة الكتب
و كان جبرئيل بالآيات يونسنا - فقد فقدت و كل (15) الخير محتجب
ضاقت علي بلادي بعد ما رحبت- و سيم سبطاك خسفا فيه لي نصب
فليت قبلك كان الموت صادفنا - لما مضيت و حالت دونك الكثب (16)
انا رزئنا بما لم يرز ذو شجن (17)- من البرية لا عجم و لا عرب
فسوف نبكيك ما عشنا و ما بقيت - لنا العيون بتهمال له سكب (18)
(و وصلت ذلك بأن قالت:
شعر
قد كنت ذات حمية ما عشت لي - أمشى البراح و انت كنت جناحي
فاليوم اخضع للذليل و اتقي - منه و أدفع ظالمي بالراح (19) و إذا بكت قمرية شجنا لها ليلا- على غصن بكيت صباحي) (20)
خطاب به پيامبر صلى اللَّه عليه و آله
سپس حضرت نظرى به مرقد پدر افكند و بغض گلويش را فشرد و در ضمن ابياتى از شعر چنين فرمود:
اى پدر! بعد از رحلت تو واقعههاى بزرگ و قضاياى مشكلى واقع شد، كه اگر تو شاهد آن بودى مصيبت برايمان بزرگ نمىآمد.
ما همچون زمينى كه باران فراوان را از دست دهد تو را از دست داديم، و قوم تو فاسد گرديدند. پس شاهد آنان باش و غائب مباش. و براى هر اهلى مزيت و برترى بر ديگر نزديكان نزد خداى متعال است. آن هنگام كه تو رفتى و خاك بين ما و تو حايل شد مردمانى كينههاى خود را بر ما ظاهر نمودند.
اكنون كه تو از بين ما رفتهاى و تمام زمين غصب شده مردم با چهرهى گرفته با ما روبرو مىشوند و ما خوار شدهايم، و بزودى در روز قيامت باعث ظلم خانوادهى ما مىفهمد كه به كجا بازمىگردد.
تو همچون ماه چهارده شبه و نورى بودى كه از تو كسب نور مىشد و كتابهاى آسمانى از طرف خداى با عزت بر تو نازل مىگرديد.
و جبرئيل با آوردن آيات الهى با ما انس داشت و با رفتنت درِ تمام خيرها را بستى. شهر من با آن وسعتش بر من تنگ شده و دو سبط تو خوار گشتند كه در اين براى من بلايى است.
اى كاش قبل از رفتن تو مرگ با ما روبرو مىشد هنگامى كه تو از پيش ما رفتى و تلّى از خاك مانع از تو شد. ما مبتلا به مصيبت از دست رفتن عزيزى شديم كه هيچ محزونى از مردم چه عرب و چه عجم به رفتن چنين عزيزى مبتلا نشده است.
پس هر اندازه كه در اين دنيا زندگى كنيم و تا زمانى كه چشمهايمان باقى است براى تو با اشكى ريزان گريه مىكنيم.
سپس اين اشعار را درددل نمود:
تا روزى كه تو زنده بودى حمايتكنندهاى داشتم و با آسودگى رفت و آمد مىنمودم و تو بال من و ياورم بودى، ولى امروز در برابر فردى ذليل خاضع شدهام و از او فاصله مىگيرم و به دست خود ستمگران را دور مىكنم.
در حالى كه قُمرى از روى غصه، شبانه روى شاخهاى گريه مىكند، من در روز روشن بر مصائبم اشك مىريزم.
2ـ الزيادة من «ى». و في شرح ابنميثم و «س»: ان لا إرث لأبي. و في «ن»: ثم أنتم أولاء تزعمون ان لا إرث لي من أبي.
3ـ الزيادة من «ه».
4ـ سورة المائدة: الآية 50. و في المصحف: يبغون. و في «ن»: لقوم يؤمنون.
5ـ الزيادة ليست في «ألف» و «ب» و «ح».
6ـ «د»: أيها المسلمون أأغلب على إرثى (خ ل: ارثيه). «ب»: ويها معشر المهاجرين أأبتز... «ج»: أيها معاشر المسلمه أبتز ارثيه؟ اللَّه ان ترث...، هيهات. «ه»: ويها معشر المسلمه. «س»: ويها معاشر المسلمين ابين ارثيه، أفى اللَّه ان ترث اباك و لا إرث أبيه. «ز»: أيها المسلمون، أغلب في إرثيه. «و» و «ط»: إيها معشر المسلمة المهاجرة، أأبتز إرث أبيه («ط»: أبي)؟ أبي اللَّه في («ط»: أفي) الكتاب يابن أبيقحافة أن ترث أباك و لا أرث ابيه؟ «ح»: أيها معاشر الناس، أبتز إرثيه؟ أفي الكتاب ان ترث... و في شرح ابنميثم: أيها معشر الملة... «ى»: ويحا معشر المسلمين! أأبتز تراث أبي؟ أباللَّه حق أن ترث أباك... «ألف»: يابن أبيقحافه، أبي اللَّه أن ترث... «لقد جئت شيئا فريا» أي شيئا يتحير فيه و يتعجب منه. و «أيها» بمعنى هيهات، و «ويها» كلمه يقولها المنكر للشي على القوم المخاطبين، و «أيها» كلمه تحريض وحث.
7ـ سورة مريم: الآية 27. و من هنا إلى قولها عليهاالسلام «فدونكها مخطومه» ليست في «ح» و «ط» و «ى» و «س».
8ـ الزيادة من «ألف» و «ه».
9ـ «ألف» و «ه»: فعلى عمد ما تركتم كتاب اللَّه بين أظهركم و نبذتموه إذ يقول و ورث...
10ـ سورة النمل: الآية 16.
11ـ «ج»: مع ما اقتص. «ب»: و قال اللَّه عز و جل فيما قص. «د» و «ز»: و قال) فيما اقتص.
12ـ «ب» و «د» و «ز»: ابن.
13ـ سورة مريم: الآيتان 5 و 6. و زاد في «ألف»: و اجعله رب رضيا. و في «ن»: رب هب لي...
14ـ سورة الإنفال: الآية 75. والزيادة ليست في «ألف» و «ج».
15ـ سورة النساء: الآية 11.
16ـ سورة البقرة: الآية 180.
17ـ «ب»: حق «د» و «ز»: حظوه.
18ـ الزيادة ليست في «ألف» و «ج». و بعده في «ن» هكذا: أيها المسلمون، أفخصكم اللَّه. و في «ع» من قولها عليهاالسلام «و أنتم الآن» إلى هنا هكذا: و أنتم الآن تزعمون أن لا إرث لنا، كانكم لم تسمعوا اللَّه يقول: و ورث سليمان داود، و بعض خبر زكريا حيث يقول: فهب لي من لدنك وليا يرثنى و يزعم زعيمكم أن النبوة والخلافة لا تجتمع لاحد خلافاً على اللَّه تعالى إذ يقول لنبيه داود عليهالسلام يا داود أنا جعلناك خليفه في الأرض ثم جعل ابنه وارثه و جمع فيهما النبوة والخلافة و قال تعالى يوصيكم اللَّه في أولادكم و قال عز و جل أن ترك خيراً الوصية للوالدين والأقربين و قال تعالى و اتقوا اللَّه الذى تساءلون به والأرحام و أنت تزعم أن لا إرث لى مع أبي و تحتج بقول لم يقله و لا سمعه أحد منه، و نحن حضنه علمه و عارفو سره و علانيته.
19ـ «ج» و «د»: لايتوارثان. «ن»: أم هل تقولون... «ع»: أفخصكم اللَّه بأية دوننا أخرجنا اللَّه منها أم تقولون أنا أهل ملتين لا نتوارث أم أنت اعلم بمخصوص القرآن منا أبي اللَّه ذلك و رسوله و صالح المؤمنين قد علمنا أن بنوة محمد لا تورث و إنما يورث ما دونها أن النبى صلى اللَّه عليه و آله قد ملكنى فدك في حياته تملكيا صحيحا شرعيا لا شرط فيه و لا رجعه و لا مثنويه، و لم تزل في يدى أحكم فيها برايى و على وكيلى فيها و اللَّه شاهد بذلك على فان كنت لا تسمع قولى و لا تحفل بمقامى فاللَّه حسبى و كهفى و رجاى و أقول كما قال نبى اللَّه يعقوب بل سولت لكم أنفسكم أمراً فصبر جميل واللَّه المستعان على ما تصفون، أفحكم الجاهلية تبغون و من أحسن من اللَّه حكما لقوم يؤقنون اية يا معاشر المسلمين أأبتز ارثيه من أبيه أفي كتاب اللَّه يابن أبيقحافه أن ترث أباك و لا إرث أبي لقد جئت شئيا فريا فدونكها مخطومه...
20ـ «ألف» و «ب»: من النبي.
21ـ الزيادة من «ج» و «د».
22ـ دونك: اسم فعل بمعنى خذ، والضمير راجع إلى فدك. و كلمة «مزمومة» ليست في «ح» و «ط» و «س»، و كلمة «مرحوله» ليست في «ع».
23ـ الزيادة من «ه».
24ـ الزيادة من «ع»، و فيه: و نعم الحكم اللَّه و نعم الزعيم...
25ـ الزيادة من «ألف». و في «ح»: والموعد يوم القيامة.
26ـ «ألف»: و عند الساعة ما تحسرون. «ط» و عند الساعة يحشر المبطلون.
27ـ الزيادة من «د».
28ـ سورة الأنعام: الآية 67.
29ـ و جاء بعد هذا في «ع»: ثم صمتت عليهاالسلام لاستماع الجواب، فقال أبوبكر: لقد صدقت، كان بالمؤمنين رؤوفا رحيما، إلى آخر ما ذكرناه في رقم 19 باختلاف نذكره في محله.
30ـ سورة هود: الآية 39، و سورة الزمر: الآيتان 39 و 40.
31ـ سورهى نمل: آيهى 16.
32ـ سورهى مريم: آيههاى456.
33ـ سورهى انفال: آيهى 75.
34ـ سورهى نساء: آيهى 11.
35ـ سورهى بقره: آيهى 180.
1ـ «ب»: انحرفت إلى قبر النبي صلى اللَّه عليه و آله... «د» و «ز»: عطفت على قبر النبي صلى اللَّه عليه و آله («ز»: أبيها). و في «ه» و «و» و «ط» والشافي: ثم انكفات على («ه» والشافي إلى) قبر أبيها. و زاد في «ألف» و «ه» و «ى»: متمثله بابيات صفيه بنت عبدالمطلب. و في «ه»: و قيل إمامه. و في «ج»: متمثله بقول هند ابنته أثاثة. و في شرح ابنميثم: فتمثلت بقول هند بنت إمامه. و في «س»: ثم عدلت إلى قبر أبيها متمثله بقول هند ابنه أثاثة. و في «ع»: ثم إنها صلواتاللَّهعليها نهضت فعطفت على قبر أبيها صلى اللَّه عليهما و طافت به، و تمثلت بشعر هند ابنه ابانه و قد يقال إنها القائلة له.
2ـ الزيادة من «ى»، و في الطرائف: و بكت. و في «ح» و «ى» و «س»: تأخر ذكر الأبيات عن خطابها عليهاالسلام للأنصار.
3ـ «س»: هينهه، بمعنى الصوت الخفي
4ـ «د» خ ل: تكبر، والهنبثه هي الأمر الشديد المختلف والاختلاط في القول.
5ـ «ألف»: و اجتث أهلك مذ غيبت و اغتصبوا. «ج»: واختل قومك لما غبت و انقلبوا. و في «ى» و «د» خ ل: فاشهدهم و قد («ى»: فقد) نكبوا. و في «ه»: و غاب مذ غبت عنا الوحي والكتب. و في «و» و «ط»: و اختل اهلك فاحضرهم و لا تغب. «ح» فاشهدهم فقد شغبوا و «س»: و اختل قومك لما حازك الترب. «ع»: فاختل لاهلك و احضرهم فقد نكبوا. والوابل: المطر لشديد. و نكبوا أي عدلوا و مالوا.
6ـ المنزلة هي المرتبة والدرجة، والأدنين هم الأقربون، و اقترب أي تقارب.
7ـ «ألف» و «ج» و «ه»: فحوى، أي معنى صدورهم. ابدت أي اظهرت. نجوى صدورهم أي ما اضمروه في نفوسهم من العداوه و لم يتمكنوا من اظهاره في حياته صلى اللَّه عليه و آله.
8ـ «ألف»: نايت. «ج» و شرح ابنميثم: قضيت.
9ـ «ألف»: الكثب. و في «ه»: لما فقدت و حالت دونك الكثب.
10ـ «ألف» و «ه» و «ى»: تهضمتنا. تهضم: ظلم و غضب و اذل و كسر. والتهجم: الاستقبال بالوجه الكريه.
11ـ «ألف»: دهر فقد ادركوا فينا الذى طلبوا، «ه»: إذ بنت عنا فنحن اليوم نغتصب. «ح»: إذا غبت عنا فكل الخلق قد غضبوا. و في «ى» و «م» و شرح ابنميثم: إذ («ى»: مذ) غبت عنا فنحن اليوم نغتضب (شرح ابنميثم: مغتضب). و في «ع»: أهل النفاق و نحن اليوم نغتضب. و في الشافي: مذ غبت عنا و كل الارث قد غصبوا.
12ـ هذا البيت مذكور في أمالى الشيخ المفيد: ص 40. الحامه: خاصة الرجل، والتخفيف لضروره الشعر.
13ـ «ألف»: قد كنت للخلق نورا... «ع»: فكنت. «ى»: و كنت نورا و بدرا.
14ـ «د» ينزل.
15ـ «ألف»: فغاب عنا فكل... «ى» و «ع»: فغبت عنا فكل الخير محتجب.
16ـ في الشافي: لما قضيت... «ج» و الشافي خ ل: قوم تمنوا فاعطوا كل ما طلبوا. «ح»: فليت قبلك كان الموت حل بنا- قوم تمنوا فعموا بالذي طلبوا. صادفنا أي وجدنا و لقينا. والكثب: جمع كثيب و هو التل من الرمل.
17ـ «ى»: و قد رزئنا الذى لم يزره أحد. «ع»: فقد رزينا بما لم يرزه أحد. الرزء: المصيبة بفقد الأعزة، والشجن: الحزن.
18ـ البيت مذكور في «ى» و «ع» و أمالي المفيد. و هو في «ع» لها سكب، و في «ى» هكذا: منا العيون بتهتان هما سرب. و في الابيات زيادة و نقيصه في النسخ و ما في المتن مصطاد من جميع النسخ الموجوده عندنا.
19ـ في الأصل: الزاح، و لم نجد له معنى.
20ـ الزيادة من «ع».