خطاب به انصار و ظلم در انظار
يا معشر البقية (2) ، و أعضاد الملة (3)، و حضنة (4) الإسلام! ما هذه (الفترة عن نصرتى و الونية عن معونتى و) (5)الغميزة (6) في حقي و السنة عن ظلامتي؟! (7)
(أما كان رسولاللَّه صلى اللَّه عليه و آله أبي يقول: «المرء يحفظ في ولده)»؟ (8)سرعان ما أحدثتم (9)، و عجلان ذا إهالة! (10)(و لكم طاقة بما أحاول، و قوة على ما أطلب و أزاول). (11)
أتقولون (12)مات محمد (رسولاللَّه) (13)؟ فخطب (واللَّه) (14)جليل، استوسع وهيه (15)و استنهر (16)فتقه و فقد راتقه (17) و اظلمت الأرض لغيبته و اكتابت خيره اللَّه (18) (و كسفت الشمس والقمر و انتثرت النجوم) (19)لمصيبته و اكدت الامال و خشعت الجبال (و اكلت الأموال) (20)و اضيع الحريم و اذيلت الحرمة عند مماته (21) (و فتنت الأمة و غشيت الظلمة و مات الحق). (22)
فتلك (واللَّه النازلة الكبرى والمصيبة العظمى، لا مثلها نازلة و لا بائقة عاجلة). (23)
أعلن بها كتاب اللَّه في أفنيتكم (و في) (24)ممساكم و مصبحكم، (يهتف بها في أسماعكم) (25)هتافا (و صراخا و تلاوة و الحانا) (26)، و لقبله ما حلت (27)بأنبياء اللَّه و رسله (حكم فصل و قضاء حتم) (28)، «و ما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم و من ينقلب على عقبيه فلن يضر اللَّه شيئا و سيجزى اللَّه الشاكرين». (29)
خطاب به انصار
سپس حضرت نگاهى به جانب انصار نمودند و فرمودند:
اى يادگاران زمان پيامبر، و اى ياوران دين و پناهدهندگان اسلام! اين چه سستى است در يارى من و چه ضعفي است در كمك به من و چه كوتاهي است دربارهى حق من و چه خوابى است كه در مورد ظلم به من شما را فراگرفته است؟! آيا پيامبر صلى اللَّه عليه و آله پدرم نمىفرمود: «حُرمت هر كسى را نسبت به فرزندانش بايد نگاه داشت»؟ چه زود كار خود را كرديد، و عجب زود به كارى كه زمانش نرسيده بود اقدام نموديد!
و شما قدرت كمك به آنچه من طلب مىكنم و قوت برگرفتن آنچه در پى آن هستم و مىخواهم داريد. آيا به راحتى مىگوييد «محمد رسول خدا از دنيا رفت»؟ (30)بخدا قسم اين واقعهاى مهم است كه شكافي عظيم و گسيختگى گستردهاى همراه داشت، و التيامدهندهى آن مفقود بود. با غيبت پيامبر زمين تاريك گرديده، و برگزيدگان الهى محزون گشتهاند، و در مصيبت او آفتاب و ماه گرفته و ستارگان پراكنده شدند. با رحلت او اميدها به يأس مبدل شد، و اموال غارت شد و حريم آنحضرت از بين رفت، و حرمت او مورد اهانت قرار گرفت. با رفتن او امت در فتنه افتادند و ظلمت همه جا را فراگرفت و حق از بين رفت.
بخدا قسم رحلت پيامبر صلى اللَّه عليه و آله بليهى بسيار بزرگ و مصيبت عظيم است كه مصيبتى مثل آن و حادثهى ناگوارى همچون آن در دنيا نخواهد بود و به اين مصيبت عظمى كتاب خدا در خانههايتان و در هر صبح و شام آگاهى داده و به آن در گوشهايتان با ندا و فرياد و خواندن و فهماندن خبر داده است.
و همچنين خبر داده از آنچه كه به انبياى الهى و فرستادگان خداوند در گذشته رسيده كه حكمنهايى و قضا و قدر حتمى است. (آنجا كه فرموده:) «و نيست محمد مگر فرستادهى خدا كه قبل از او پيامبران آمدهاند. آيا اگر بميرد يا كشته شود به جاهليت خود برمىگرديد و مرتد مىشويد؟ كسى كه مرتد شود به خداوند ضررى نمىرساند، و خداوند شكر گزاران را پاداش مىدهد». (31)
الزهراء عليهاالسلام تظلم بمرأى و مسمع من الناس أيها بنيقيلة! أأهضم (1) تراث (أبي) (2)و أنتم بمرأي (منى) (3)و مسمع (و منتدى و مجمع).(4) تلبسكم الدعوة و تشملكم الخبرة (5)، و فيكم العدة والعدد، و لكم الدار والجنن (6)(و الاداه والقوة، و عندكم السلاح والجنة، توافيكم الدعوه فلا تجيبون؟ و تأتيكم الصرخة فلا تغيثون و أنتم موصوفون بالكفاح معروفون بالخير والصلاح). (7)
و أنتم الأولى نخبه اللَّه التي انتخبت (8) والخيرة التي اختيرت لنا أهل البيت، فباديتم العرب (و بادهتم الأمور) (9)(و تحملتم الكد والتعب) (10)، و ناهضتم (11) الأمم و كافحتم البهم. لا نبرح و تبرحون. نأمركم فتاتمرون. (12)حتى (استقامت لكم منا الدار و) (13)دارت لكم (14)بنارحى السلام و در حلب الأيام (15) و خضعت نعره (16) الشرك، و سكنت فوره الافك (17) ، و خبت نيران الحرب (18) ، و هدات دعوه الهرج (19) ، و استوسق نظام الدين.
ظلم به فاطمه عليهاالسلام در انظار مردم
از شما بعيد است اى پسران قَيْلَه! (20)آيا در ارث پدرم به من ظلم شود در حالى كه شما حال مرا مىبينيد و صداى مرا مىشنويد و اجتماعتان منسجم است و نداى نصرتطلبى من به شما مىرسد، و آگاهى بر مظلوميت من همگى شما را فراگرفته است؟!
اين در حالى است كه شما هم تداركات و افراد و هم خانه و سرپوش و هم وسيله و قدرت و هم اسلحه و وسيلهى دفاع داريد. فراخوانى من به شما مىرسد ولى پاسخ نمىدهيد! و فرياد من به شما مىرسد ولى به دادخواهى نمىآييد!
شما متصفيد به اين كه بر دشمن بدون سپر و زره حمله مىكنيد و به خير و صلاح شناخته شدهايد. و شما كسانى هستيد كه به عنوان برگزيدهى خدا و منتخب او براى ما اهلبيت انتخاب شدهايد. و همان كسانى هستيد كه با عرب به مبارزه برخاستيد و خود را وارد امور سخت كرديد و متحمل سختى و زحمت شديد و با امتها به جنگ برخاستيد و پهلوانان را بدون سستى دور نموديد.
ما و شما چنان بوديم كه شما را امر مىكرديم و شما اطاعت مىكرديد، تا بوسيلهى ما براى شما موقعيت پا برجايى بدست آمد، و توسط ما آسياب اسلام براى شما به گردش درآمد، و بركات روزگار (21)به جريان افتاد، و تكبر شرك به ذلت كشيده شد، و جوشش دروغ ساكن گرديد، و آتش جنگ خاموش گشت، و دعوت به فتنه و آشوب آرام گرفت، و دين در اجتماع شكل گرفت.
2ـ «د» و «ز»: معشر النقيبة. «د» خ ل: معاشر الفتية. «و» و «ه» و «ط»: معشر الفئه. «ح» و «ع»: معاشر البقية. «ى»: معشر النقباء. و في شرح ابنميثم: معشر الأنصار.
3ـ «ج»: يا عماد الملة. «ط»: اعضاء الملة.
4ـ «ب» و «ح»: حصون. «ج» و «ى» و «س»: حصنة. «د» خ ل و «ز»: أنصار، والحضنة جمع حاضن بمعنى حافظ، والحصنه بكسر الحاء والحصون جمع حصن.
5ـ الزيادة من «م» و «ع»، و في «ع» في هذه الفقرات تقديم و تأخير. والفترة أي الهدنه، والونية أي الفتور والضعف.
6ـ «ج» و «و» و «ح» و «ط» و شرح ابنميثم: الفترة، و في «م»: الغمزة.
7ـ «ط» و «س» و «ع»: والسنة في ظلامتي. «ى»: والسلامة في ظلامتي. والسنة هنا بمعنى التغافل والتهاون.
8ـ «ألف»: أما كان رسولاللَّه صلى اللَّه عليه و آله أمر بحفظ المرء في ولده؟ «ج» و «و» و «ط»: أما كان لرسولاللَّه صلى اللَّه عليه و آله أن يحفظ في ولده. «ح»: أما كان رسولاللَّه صلى اللَّه عليه و آله يحفظ في ولده. «ن»: أما كان من حق رسولاللَّه أن يحفظ في ولده. «ع»: أما كان رسولاللَّه صلى اللَّه عليه و آله أبي والمرء يحفظ في ولده.
9ـ «ه» و «ط»: لسرعان. «و»: لسرع. «ب»: سرعان ما اجدبتم فاكديتم و عجلان ذا إهانة. و في «ألف» خ ل: انسيتم قول رسولاللَّه صلى اللَّه عليه و آله- و بدء بالولاية- «أنت منى بمنزلة هارون من موسى». و قوله: «أنى تارك فيكم الثقلين»؟ ما أسرع ما احدثتم و اعجل ما نكصتم. «ح»: سرعان ما نستيم و عجلان ما احدثتم! ثم تقولون... «ى»: ما أسرع ما أحذرتم. «ع»: ما أسرع ما أخذتم و أعجل ما بدلتم.
10ـ في «م» و شرح ابنميثم: عجلان ما أتيتم. و هو إشارة إلى مثل معروف يضرب للشيى يأتي قبل أوانه.
11ـ الزيادة من «د» و «ز»، و في «ز»: «أجادل» مكان «أحاول».
12ـ «ج»: أتزعمون.
13ـ الزيادة من «ج» و «ب»، و في شرح ابنميثم و «م»: الئن مات رسولاللَّه صلى اللَّه عليه و آله امتم دينه؟! ها أن موته لعمرى خطب جليل. و في «ع»: تقولون أن محمدا مات.
14ـ الزيادة من «ى»، و في «ه»: لعمرى خطب جليل.
15ـ «ب» و «ج» و «ز» و «ى» و «س»: وهنه، واستوسع و استنهر أي اتسع، والوهي: الشق والتخرق.
16ـ «ج»: استهتر. «ح»: استثمر. «س»: انتهرت. «م»: استبهم.
17ـ «ب»: و بعد وقته. «د» و «ز»: و انفتق رتقه. «ح»: لفقدان راتقه، فاظلمت البلاد.
18ـ «س»: و اكتانت خيرة اللَّه لمصيبته و اكدت الرمال. «ج»: لخيره اللَّه و خشعت الجبال و اكدت الامال و اضيع الحريم...، و اكتابت أي حزنت من الكابه، و اكتانت أي استترت.
19ـ الزيادة من «د». و في «ط» هكذا: و اظلمت الأرض لغيبته و انكسفت النجوم لمصيبته... و في «ح»: و اكتابت خيرة اللَّه لموته.
20ـ الزيادة من «ى».
21ـ «و» و «ز» و «س»: ازيلت. «ح»: زالت. «ع»: و نبذت الحرمة. «ن»: اديلت. و اديلت: غلبت. «ألف»: و اذيلت الحرمة بموت محمد. و في شرح ابنميثم و «م»: من قولها عليهاالسلام: «واضيع الحريم» إلى اول الآية (و ما محمد) هكذا: واضيع («م»: بعده) الحريم و هتكت الحرمة و ازيلت («م»: اذيلت) المصونة و تلك نازلة اعلن بها كتاب اللَّه قبل موته و انباكم بها قبل وفاته فقال: «و ما محمد...»، و اكدت: خابت. واذيلت: اهينت.
22ـ الزيادة من «ع».
23ـ الزيادة من «د»، و في «ألف» و «ج» و «ح» و «ط» و «ى» و «س» و «ع»: فتلك نازلة اعلن...، «ب»: و تلك نازل علينا بها كتاب... «ن»:... والمصيبة العظمى التي مثلها نازلة و لا بائقة عاجلة أعلن بها كتاب اللَّه جل ثنائه.
24ـ الزيادة من «د». و في «ح»: عند. و في «ه» و «و» و «ز»: علن مكان أعلن. و في «ط»: في فتنتكم في ممساكم.
25ـ الزيادة من «ب»، و في «و» و «ط»: تهتف في أسماعكم. و في «د» و «ز»: يهتف («ز»: به) في أفنيتكم.
26ـ الزيادة من «د» و «ز» و في «ه» و «ى» و «ع»: هتافاً هتافاً. «س»: هيافاً هيافاً.
27ـ «س»: خلت. «ألف»: و لقبل ما خلت به انبياء... «ع»: لقبله. «ح»:... و مصبحكم هاتفا بكم و لقبل ما حل...
28ـ الزيادة من «د» و «ز».
29 ـ سورة آلعمران: الآية 144.
30ـ «م»: آيا با رفتن پيامبر دينش را از بين مىبريد؟ آگاه باشيد كه رحلت او قسم بجان خودم واقعهاى مهم است.
31ـ سورهى آلعمران: آيهى 144.
1ـ «ألف» و «ح»: ابنى قيلة اهتضم. «ه» و «و» «ط»: أأهتضم. «ع»: ابنى قيلة أأهضتم إرثى بمرأي... «س»: يا آلبنىقيلة اهتضم. بنوقيله: الأوس والخزرج- قبيلتا الأنصار- و قيلة سم ام لهم قديمه.
2ـ «ب» و «ج» و «و» و «ط»: أبيه.
3ـ الزيادة من «د» و «ز»، و في «ب»: منه. و في «ع»: منكم.
4ـ الزيادة من «د» و «ز»، و في «د» خ ل: و مبتدء و مجمع.
5ـ «ألف» الجبن. «و» و «ط»: الحيره. «ز»: الخيرة. «ب»: و تشملكم الحيرة، و في شرح ابنميثم و «م»: تبلغكم الدعوة و يشملكم الصوت. «ح» و «ى»: تشملكم الدعوة. «ه» و «ع»: تشملكم الدعوة و ينالكم الخبر. «ن» و «س»: يشملكم الخبر. «ع»: و لكم الدار والايمان.
6ـ «د» و «ز»: و أنتم ذوو العدد والعده والاداه («ز»: العداه) والقوه. «ه» و «ط»: و فيكم العدد والعده، و لكم الدار و عندكم الجنن.
7ـ الزيادة من «د» و «ز».
8ـ «ألف»: و أنتم نخبه اللَّه التي امتحن و نحلته التي انتحل و خيرته التي انتخب لنا أهل البيت فنا بذتم فينا العرب و ناهضتم... «ب» و «و»:... نخبه اللَّه التي انتخب لدينه و أنصار رسوله و أهل الاسلام والخيرة.... «د» خ ل: و النجبه التي انتجبت. «ه»: و أنتم نخبه اللَّه التي انتخب لدينه و أنصار رسوله و خيرته التي انتجب لنا أهل البيت فنابذتم فينا صميم العرب و ناهضتم... و في «و»:... و الخيره التي اختار اللَّه لنا أهل البيت فنابذتم العرب و ناهضتم... و في «ز»: قاتلتم العرب. و في «ح»: و أنتم نخبه اللَّه التي انتخب لدينه و أنصار رسوله و الخيره التي اختار لنا أهل البيت، فنابذتم العرب. و في «ى» و أنتم خيره اللَّه التي انتخب لنا أهل البيت، نابذتم العرب و ناهرتم العجم و كافحتم البهم، لا نبرح... و في «س»: و أنتم شجره اللَّه التي امتحن و خيرته التي انتحل لنا اهل البيت، تناهدتم العرب. و في «ع»: و أنتم و اللَّه نخبه اللَّه التي انتخب، و خيرته التي انتجب لنا أهل البيت فكافحتم البهم ينهاكم فتنتهون و يأمركم فتاتمرون حتى دارت...
9ـ الزيادة من «ج».
10ـ الزيادة من «د» و «ز».
11ـ «د» و «ز» و شرح ابنميثم: ناطحتم. «ح» كافحتم.
12ـ «ب» و «و» و «ط»: لا نبرح نأمركم فتاتمرون («ب»: و تأمرون). و في «ه» و «ز»: و لا تبرحون. «ن»: لا نبرح أو تبرحون، و «ن» خ ل: لا نبرح فتبرحون.
13ـ الزيادة من «ى».
14ـ «ألف»: دارت بنا و بكم. و في «ز»: حتى إذا دارت بنا... و في شرح ابنميثم: حتى دارت بكم. و في «ى»: و استدارت لكم بنا محاله الاسلام.
15ـ «ب»: الانام. «ألف» و «ج» و «ى» و «س»: البلاد. «ع»: الاسلام. و في شرح ابنميثم: و در حلبه.
16ـ «ألف»: بغوه. «د» و «ز»: ثغره. «ه»: نخوه. و في «ح»: و خضعت رقاب أهل الشرك. «ع»: و سكنت ثغره الشرك و هدأت دعوة الهرج.
17ـ «ج» و شرح ابنميثم: الشرك، «ى»: و سكنت نعره الشيطان. فوره الافك أي غليان الكذب و هيجانه.
18ـ «ألف»: خبت نار الحرب، «ب» و «ه» و «و» و «ط»: باخت نيران الحرب. «د» و «ز»: خمدت («ز»: هدت) نيران الكفر. «ح»: و خبت نيران الباطل. باخت و خبت أي خمدت.
19ـ «ألف» و «ه»: و هدات روعه الهرج. «ج». و هدت دعوه الهرج. «ى»: و هدات و عره الهرج. «ح»: و وهنت دعوته. و في «ز» و «ى» و شرح ابنميثم: استوثق. «س»: و استوسق نظام العرب و سكنت دعوه الهرج. و استوسق أي اجتمع و انضم.
20ـ منظور از «پسران قيله» انصار هستند كه از دو قبيلهى اوس و خزرج تشكيل مىيافتند و «قيله» نام مادر آنان است كه چندين نسل قبل، نسبشان به او منتهي مىشود.
21ـ در عبارت عربى چنين است: «و در حلب البلاد» كه كلمهى «حلب» به معناى شير است ولى در اينجا كنايه از بركات است.