العار والنار لمن يخذل ابنه نبيه ألا و قد قلت الذي قلت (1) على معرفة منى بالخذلة التي خامرتكم (والغدره التي استشعرتها قلوبكم). (2)
ولكنها فيضه النفس و نفثه الغيظ (3)و خور القناه (4)(و ضعف اليقين) (5)و بثه الصدر و معذره (6)الحجة.
فدونكموها فاحتقبوها مدبره (7)الظهر، (مهيضه العظم، خوراء القناه) (8)، ناقبه الخف (9)، باقيه العار، موسومة (بغضب الجبار و) (10)شنار الابد، موصولة بنار اللَّه الموقده التي تطلع على الافئده، (انها عليهم موصده في عمد ممدده). (11)فبعين اللَّه ما تفعلون و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. (12)

نفرين بر كسى كه دختر پيامبر صلى اللَّه عليه و آله را خوار كند
من گفتم آنچه گفتم در حالى كه مى‏دانم يارى نكردن وجودتان را فراگرفته و بى‏وفائى همچون لباسى بر قلبهاى شما پوشيده شده است. ولى اين سخنان بخاطر بر لب رسيدن جانم بود، و آه‏هائى بود كه براى خاموش نمودن آتش غضبم كشيدم، و سستى تكيه‏گاهم بود و ضعف يقين شما است و اظهار غصه‏ى سينه‏ام است كه ديگر نتوانستم آن را مخفى كنم و براى اتمام حجت بود
. پس شتر خلافت را بگيريد و با طناب، رَحْل (13) آن را محكم به شكم آن ببنديد، در حالى كه كمر آن شتر مجروح شده و استخوانهايش شكسته و پاهايش ضعيف شده و كف پاهايش نازك گرديده و عيب آن هميشه باقى است. به غضب خداى جبار و ننگ ابدى علامت‏گذارى شده، و پيوسته به آتش الهى روشن است. آتشى كه بر قلبها اثر مى‏گذارد و در عمودهاى كشيده بر آنان ملازم شده است. آنچه انجام مى‏دهيد نزد خداوند محفوظ است و به زودى كسانى كه ستم كردند مى‏فهمند به كجا مى‏روند.

أنا ابنة نبيكم و أنا ابنة (1)نذير لكم بين يدي عذاب شديد (2)(فكيدونى جميعاً ثم لاتنظرون) (3)فاعملوا إنّا عاملون و انتظروا إنّا منتظرون. (4)
(ربنا أحكم بيننا و بين قومنا بالحق و أنت خير الحاكمين) (5)(و سيعلم الكفار لمن عقبى الدار. (6)و قل اعملوا فسيرى اللَّه عملكم و رسوله والمؤمنون (7)و كل انسان الزمناه طائره في عنقه (8)فمن يعمل مثقال ذره خيراً يره و من يعمل مثقال ذره شراً يره (9) و كان الأمر قد قصر). (10)

من دختر پيامبرتان هستم
من دختر كسى هستم كه شما را از عذاب شديدى كه در پيش داريد ترسانيد. پس همگى درباره‏ى من حيله بكار بنديد و به تأخير نيندازيد! شما كار خود را بكنيد كه ما هم در كار خود هستيم و منتظر باشيد كه ما هم منتظريم.
پروردگارا بين ما و قوم‏مان به حق حكم كن و تو بهترين حكم‏كننده هستى و به زودى كفار خواهند دانست كه عاقبت كار به نفع كيست. و بگو عمل كنيد كه به زودى خدا و رسول و مؤمنين عملِ شما را مى‏بينند و نامه‏ى اعمال هر انسانى را برگردن او آويخته‏ايم. بنابراين هركس به اندازه‏ى ذره‏اى عمل خير انجام دهد نتيجه‏اش را مى‏بيند و هركس ذره‏اى عمل شر انجام دهد نتيجه‏اش را خواهد ديد. و گويا كار چنين مقدر شده است.


1ـ «ب» و «و» و «ط»: ألا و قد قلت الذي قلته. «د» و «ز» و شرح ابن‏ميثم: ألا و قد قلت ما قلت على («د»: هذا على). و في «م»: و قد قلت لكم ما قلت. و في «ح»: ألا لقد قلت ما قلت على علم منى بالخذلان الذي خامر صدوركم و استفز قلوبكم ولكن قلت الذى قلت لبثه الصدر و بعثه الغيظ و معذرة اليكم و حجه عليكم و ان تكفروا انتم و من في الأرض جميعا فان اللَّه لغنى حميد. فدونكموها...
2ـ الزيادة من «د» و «ز»، و في «ب» و «و» و «ط»:... على معرفه منى بالخذلان الذي خامر صدوركم و استشعرته قلوبكم ولكن قلته فيضه النفس... و في «ج»:.. بالخذله التي خامرتكم و خور القناه و ضعف اليقين ولكنه فيضه النفس...، و في شرح ابن‏ميثم:... بالخذله التي خامرتكم و خور القنا و ضعف اليقين فدونكموها... و في «ع»: على معرفه بالخذله التي خامرتكم و الفتنه التي غمرتكم ولكنها... والخذله: ترك النصر. خامرتكم أي خالطتكم، استعشره أي لبسه. والشعار: الثوب الملاصق للبدن.
3ـ «ه»: و منيه الغيظ و خور القناه و نفثه الصدر...، «س»: و سورة الغيظ و نفثه الصدر و معذره الحجه. والنفثه هي ما يكون من تنفس عال تسكينا لحر القلب و اطفاء لناثره الغضب.
4ـ «ز» و شرح ابن‏ميثم: القنا. الخور أي الضعف والقنا جمع قناه و هي الرمح او عوده، و المراد ضعف النفس عن الصبر على الشده، او ضعف ما يعتمد عليه في النصر على العدو. و كلمه «خور الفتاه» ليست في «ع».
5ـ الزيادة من «ج» و شرح ابن‏ميثم.
6ـ «د» و «ز»: تقدمه، و المعذره: الحجه التي يعتذر بها.
7ـ «ألف» و «د» و «ز» و «ح»: دبره و في شرح ابن‏ميثم: مدبره الظهور. و في «ع»: فدونكم فاعنقوا بها دبره الظهر، و في «م»: فاحتووها مدبره، أي احرزوها مصابا بالدبره والدبره. القرحه و الجرح الذى يكون في ظهر الدابه، و احتقبوها أي اركبوها، و دونكموها أي خذوها. في «س»: فدونكم.
8ـ الزيادة من «ه». و بعده هكذا: ناقبه الخف باقيه العار، موصوله بشنار الابد، متصله بنار اللَّه. فبعين اللَّه ما تفعلون و اعملوا انا عاملون و انتظروا انا منتظرون. و انا ابنه نذير لكم بين يدى عذاب شديد. فكيدونى جميعا ثم لا تنظرون و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. والمهيض: المكسور والمهان، والخوراء: اللينه الضعيفه. والعار والشنار بمعنى واحد.
9ـ «د» و «ز» و «ع»: نقبه الخف. «س»: ثاقبه الخف.
10ـ الزيادة من «د». و في «م»: موسومة الشعار. و في «ع»: نقبه الخف موسومة بالعار باقيه الشنار موصولة...، و في شرح ابن‏ميثم: موسومه الشنار موصولة... و في «س»: موصولة شنان الابد، متصله بنار الموقده فيعين اللَّه ما تفعلون. و في «ح»: بغضب اللَّه. و في «ز»: بغضب اللَّه الواحد القهار و شنار...
11ـ الزيادة من «ألف» و «ج». سورة الهمزه: الآيات 9- 6. و في «ع»: فبعين اللَّه ما تفعلون بنا و سيعلم...
12ـ سورة الشعراء: الآية 227. و هنا تنتهي نسخه «و» و هي كتاب «نثر الدر». و في شرح ابن‏ميثم. فبعين اللَّه ما تعملون.
13ـ رحل براى شتر در حكم زين براى اسب است.
1ـ «ج» و «ى»: بنت.
2ـ سورة سبأ: الآية 46. و جاء بعده في «ع»: و انتظروا إنّا منتظرون ثم ولت منصرفة فقال أبوبكر لعمر... إلى آخر ما يأتي في رقم 26 باختلاف اذكره هناك.
3ـ الزيادة من «ه». سورة هود: الآية 55.
4ـ سورة هود: الآيتان 121 و 122. و هنا تنتهي النسخ «ح» و «ط» و «ى». في «س»: فاعلموا إنّا عاملون.
5ـ الزيادة من «ح».
6ـ سورة الرعد: الآية 42.
7ـ سورة التوبة: الآية 105.
8ـ سورة الاسراء: الآية 13.
9ـ سورة الزلزلة: الآيتان 7 و 8.
10ـ الزيادة من «ألف»، و لعله: قد قضى.