خطاب حضرت زهرا به مسلمانان
خطابها مع المسلمين و معاتبتهم فالتفتت فاطمة عليهاالسلام (إلى الناس) (1) و قالت: معاشر المسلمين (2)المسرعة إلى قيل الباطل، المغضية (3) على الفعل القبيح الخاسر.
أفلا تتدبرون (4)القرآن أم على قلوب اقفالها؟ (5) كلا بل ران على قلوبكم ما اسأتم من أعمالكم، فاخذ بسمعكم و أبصاركم، و لبئس ما تاولتم و ساء ما به اشرتم و شر ما منه اعتضتم. (6)
لتجدن واللَّه محمله ثقيلاً و غبه وبيلاً (7)، إذا كشف لكم الغطاء و بان ما وراءه الضراء (8)و بدا لكم من ربكم ما لم تكونوا تحتسبون و خسر هنالك المبطلون. (9)
خطاب حضرت زهرا سلاماللَّهعليه به مسلمانان
حضرت فاطمه عليهاالسلام توجه خود را به مردم نمود و فرمود:
اى مسلمانانى كه با سرعت به قول باطل روى آورديد، و در مقابل عمل ناپسند زيانآور سكوت نموديد و راضى شديد! آيا در كلمات قرآن تدبر نمىكنيد يا آنكه بر قلبهايتان قفلهايى زده شده است؟ بلكه اعمال بدتان قلبهاى شما را پوشانده و گوش و چشمتان را بسته است. بد تأويلى كرديد و چه بد مشورتى نموديد، و چه شرى است آنچه خير را با آن عوض كرديد.
قسم بخدا بارش را سنگين مىيابيد و عاقبتش را عذاب مىبينيد زمانى كه پرده براى شما برداشته شود و پوشيدهها آشكار گردد و عذابهائى كه گمانش را نمىبريد از سوى پروردگارتان بر شما ظاهر گردد، و در آن هنگام صاحبان باطل زيان مىكنند.
1ـ الزيادة من «ز» و في «ن»: إلى عامه الناس. و من هنا إلى قولها عليهاالسلام «وخسر هنالك المبطلون» في «ألف» هكذا: قال: فقالت فاطمه عليهاالسلام لمن بحضرته: أيها الناس، اتجتمعون إلى المقبل بالباطل والفعل الخاسر؟ لئبس ما اعتاض المبطلون و ما يسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين. أما واللَّه لتجدن محملها ثقيلا و عباها و بيلا إذا كشف لكم الغطاء، فحينئذ لات حين مناص و بدالكم من اللَّه ما كنتم تحذرون.
2ـ «د» خ ل: الناس.
3ـ الاغضاء: ادناء الجفون، و اغضى على الشيء أي سكت و رضي به.
4ـ «د» خ ل: يتدبرون.
5ـ سورة محمد صلى اللَّه عليه و آله: الآية 24، و في الآية، يتدبرون.
6ـ «د» خ ل: اعتضتم. «ز»: اغتصبتم.
7ـ أي عاقبته ذو وبال. و في «ز»: كفيلا.
8ـ «ن»: و بان لكم ما وراء الضراء.
9ـ سورة الغافر: الآية 78.
أفلا تتدبرون (4)القرآن أم على قلوب اقفالها؟ (5) كلا بل ران على قلوبكم ما اسأتم من أعمالكم، فاخذ بسمعكم و أبصاركم، و لبئس ما تاولتم و ساء ما به اشرتم و شر ما منه اعتضتم. (6)
لتجدن واللَّه محمله ثقيلاً و غبه وبيلاً (7)، إذا كشف لكم الغطاء و بان ما وراءه الضراء (8)و بدا لكم من ربكم ما لم تكونوا تحتسبون و خسر هنالك المبطلون. (9)
خطاب حضرت زهرا سلاماللَّهعليه به مسلمانان
حضرت فاطمه عليهاالسلام توجه خود را به مردم نمود و فرمود:
اى مسلمانانى كه با سرعت به قول باطل روى آورديد، و در مقابل عمل ناپسند زيانآور سكوت نموديد و راضى شديد! آيا در كلمات قرآن تدبر نمىكنيد يا آنكه بر قلبهايتان قفلهايى زده شده است؟ بلكه اعمال بدتان قلبهاى شما را پوشانده و گوش و چشمتان را بسته است. بد تأويلى كرديد و چه بد مشورتى نموديد، و چه شرى است آنچه خير را با آن عوض كرديد.
قسم بخدا بارش را سنگين مىيابيد و عاقبتش را عذاب مىبينيد زمانى كه پرده براى شما برداشته شود و پوشيدهها آشكار گردد و عذابهائى كه گمانش را نمىبريد از سوى پروردگارتان بر شما ظاهر گردد، و در آن هنگام صاحبان باطل زيان مىكنند.
1ـ الزيادة من «ز» و في «ن»: إلى عامه الناس. و من هنا إلى قولها عليهاالسلام «وخسر هنالك المبطلون» في «ألف» هكذا: قال: فقالت فاطمه عليهاالسلام لمن بحضرته: أيها الناس، اتجتمعون إلى المقبل بالباطل والفعل الخاسر؟ لئبس ما اعتاض المبطلون و ما يسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين. أما واللَّه لتجدن محملها ثقيلا و عباها و بيلا إذا كشف لكم الغطاء، فحينئذ لات حين مناص و بدالكم من اللَّه ما كنتم تحذرون.
2ـ «د» خ ل: الناس.
3ـ الاغضاء: ادناء الجفون، و اغضى على الشيء أي سكت و رضي به.
4ـ «د» خ ل: يتدبرون.
5ـ سورة محمد صلى اللَّه عليه و آله: الآية 24، و في الآية، يتدبرون.
6ـ «د» خ ل: اعتضتم. «ز»: اغتصبتم.
7ـ أي عاقبته ذو وبال. و في «ز»: كفيلا.
8ـ «ن»: و بان لكم ما وراء الضراء.
9ـ سورة الغافر: الآية 78.
+ نوشته شده در دوشنبه ۶ خرداد ۱۳۸۷ ساعت ۴:۲۸ ب.ظ توسط جوان بخت
|