شكواها إلى أميرالمؤمنين عليه‏السلام ثم انكفات عليهاالسلام (1) و أميرالمؤمنين عليه‏السلام يتوقع (2)رجوعها إليه و يتطلع طلوعها عليه.
فلما (جاءت و دخلت عليه و) (3)استقرت بها الدار قالت لأميرالمؤمنين عليه‏السلام: يابن أبي‏طالب! اشتملت شملة الجنين (4)و قعدت حجره الظنين؟ (5) نقضت قادمه الاجدل فخانك ريش الاعزل! (6)
هذا ابن أبي‏قحافة، يبتزنى نحله (7)أبي و بلغه ابنى. لقد اجهد (8) في خصامى، والفيته الد في كلامى (9) ، حتى حبستنى قيله نصرها (10)و المهاجره و صلها و غضت الجماعة دونى طرفها، فلا دافع و لا مانع. (11)
خرجت كاظمة و عدت راغمة! أضرعت خدك يوم أضعت حدك؟ (12) افترست الذئاب و افترشت التراب، ما كففت قائلاً و لا أغنيت باطلاً (13)و لا خيار لي!
ليتني مت قبل هنيتي و دون ذلتي! عذيري اللَّه منه عادياً و منك حامياً. (14) ويلاى في كل شارق! ويلاى (15) في كل غارب! مات العمد (16)و وهن (17) العضد. شكواى إلى أبي و عدواى إلى ربي. (18)
اللهم أنت أشد منهم قوه و حولا، و أشد (19)بأساً و تنكيلاً.

شكايت حضرت زهرا سلام‏اللَّه‏عليه به أميرالمؤمنين عليه‏السلام
سپس فاطمه زهرا عليهاالسلام بسوى خانه مراجعت نمود در حالى كه اميرالمؤمنين عليه‏السلام انتظار بازگشت حضرت را مى‏كشيد و منتظر از راه رسيدن آن بانو بود. چون حضرت نزد اميرالمؤمنين عليه‏السلام رسيدند و وارد خانه شدند خطاب به اميرالمؤمنين عليه‏السلام عرض كردند:
اى پسر ابوطالب! آيا مانند جنين نشسته‏اى، و مثل اشخاص متهم در خانه جاى گرفته‏اى؟ تو بالهاى بازان شكارى را مى‏شكستى، و اكنون پرِ پرندگان بى‏بال و پر بر تو تأثير كرده است؟! اين پسر ابوقحافه است كه با قهر و غلبه بخشش پدرم و ذخيره‏ى دو پسرم را مى‏گيرد. او با جديت تمام به مبارزه‏ى من برخاسته، و او را با دشمنى هرچه بيشتر در مقابل صحبتهايم يافتم. تا آنكه انصار يارى خود را و مهاجران كمكشان را از من بازداشتند و چشمانشان را در يارى من بستند، و در نتيجه نه دفاع‏كننده‏اى هست و نه منع‏كننده‏اى!
با سينه‏اى پر از خشم كه فروخورده بودم از منزل خارج شدم، و با خوارى به خانه بازگشتم. روى خود را به ذلت افكندى هنگامى كه صلابتت را سست نمودى. تو گرگان را از هم مى‏دريدى، ولى اكنون خاك را فرش خود قرار داده‏اى! نه گوينده‏اى را از كلام بازداشتى و نه از باطلى منع نمودى، و من اختيارى از خود ندارم.
اى كاش قبل از اين لحظه و قبل از خواريم مى‏مُردم. عذر من به درگاه خداوند همين بس كه ابوبكر متجاوز بود و من مى‏خواستم از تو حمايت كرده باشم. اى واى بر من در هر صبحگاه! و واى بر من در هر شامگاه! تكيه‏گاهها از بين رفت و بازو سست گرديد. شكايت خود را به پدرم مى‏نمايم، و انتقام از ستم آنان را از خداوند مى‏خواهم. خداوندا! تو در قدرت و قوت بر منع از آنان قوى‏تر هستى و عذاب و عقوبت تو سخت‏تر است.


  1ـ أي رجعت. «الف»: فرجعت فاطمة إلى منزلها فتشكت. و في «ك»: لما انصرفت فاطمة من عند أبي‏بكر اقبلت على أميرالمؤمنين عليه‏السلام و قالت:...
2ـ يتوقع و يتطلع كلاهما بمعنى ينتظر.
3ـ الزيادة من «ز». و بعده في هذه النسخة: استقرت في الدار.
4ـ اشتمل بالثوب: اداره على جسده كله. والشملة: ما يشتمل به والشملة: هيئه الاشتمال. و عن السيد المرتضى و في «ك» هكذا: اشتملت مشيمه الجنين. و مشيمه الجنين هي محل الولد في الرحم. والجنين: الولد مادام في البطن.
5ـ و عن السيد المرتضى: حجزه.
6ـ أي كنت تنقض المقاديم من جناح الصقور، و الان يوثر فيك ريش الطائر الضعيف. و في «ع»: و خانك.
7ـ في «ك»: ابتزنى نحيله أبي و بليغه ابنى. الابتزاز: الاستيلاب و اخذ الشي‏ء بقهر و غلبه.
8ـ «ع» و «د» خ ل: اجهر.
9ـ في «ك»: واللَّه لقد اجد في ظلامتى و الد في خصامى. «ن»: الفيته الالد.
10ـ عن السيد المرتضى: واللَّه لقد اجهد في ظلامتى و الد في خصامتى حين منعتنى الأنصار نصرها. و في «ع»: لقد اجهر في ظلامتى و الد في خصامتى حين خلستنى بنوقيله نصرها.
11ـ و زاد السيد: و لا ناصر و لا شافع. و في «ك»: خرجت واللَّه كاظمه.
12ـ «ن»: يوم أضعت جدك. أضرعت أي أذللت، أضعت أي ضيعت.
13ـ و عن السيد: و رجعت راغمة، فقد اضعت جلدك يوم اصرعت خدك و توسدت الوراء كالوزغ و مستك الهناه والنزع ما كففت قائلاً و لا اغنيت طائلا. و في «ع»: خرجت مخاصمه و رجعت راغمة افترشت الدناه و انست بالهنات ما كففت قائلاً و لا أغنيت طائلاً ياليتنى و لا خيار لى مت قبل ذلتى و دون هينتى، عذيرى اللَّه منهم ما حيا و من عتيق عاديا. ويل ويل لي في كل شارق ويل لي في كل غارب.
14ـ و في «ك»: ليتني مت قبل ذلك، مت قبل ذلتي و توفيت قبل منيتي. عذيري فيك اللَّه حاميا و منك عاديا، و عن السيد: و الهفتاه! ليتني مت قبل ذلتي و دون هينتي. عذيري اللَّه منك عادياً و منك حامياً.
15ـ في «ك» و عن السيد: «ويلاه» مكان «ويلاى» في كلا الموردين.
16ـ في «ك»: مات المعتمد.
17ـ «ز» و «د» خ ل: وهت، «ع»: و استرذل العضد. و عن السيد: و ذل العضد.
18ـ في «ك»: شكواى إلى ربي و عدواى إلى أبي.
19ـ «د» خ ل: احد. و في «ز»: اللهم انك...، «ع»: اللهم أنت أشد قوة فقال لها على عليه‏السلام لا ويل لك.